هنئت يا مولى الورى مقدما
حجم الخط
- هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَماأطْلَعْتَ للسّعدِ بهِ أنجُما
- حَلَلْتَ من مالَقَةٍ مَنزِلاًزاحَمَ في العَلياءِ شهْبَ السّما
- يسرَحُ منهُ الطّرْفُ في مَربَعٍيُقيّدُ المُنْجِدَ والمُتْهِما
- تسابَقَ الأعْلامُ من أهْلِهاليَلبِسوا ثوْبَ العُلَى مُعْلَما
- قالوا وقد وافيت لله ماأشفقَ مولانا وما أرحما
- هذا صَباحُ الهَدْيِ حيّاكُمُهيْهاتَ جلَّ الصُبْحُ أن يكْتَما
- هَذا المَقامُ اليوسُفيُّ الذيللهِ ما أعْلى وما أعْلَما
- تكُفُّ كفَّ الظلمِ أحْكامُهُوهَدْيُهُ يجْلو الدُجى المُظْلِما
- مدَدْتَ للتّقْبيلِ كفّاً ومِنقبْلُ غَمامُ الأفْقِ لَيْلاً هَمى
- فحارَتِ الأذهانُ في شأنِهالمْ تَدرِ ما صَوْبُ الحَيا منهُما
- تحْسِبُهُمْ في حين تَقْبيلِهاقَطاً على مَوْرِدِها حُوّما
- ثمّ انثَنوْا بعدَ الثناءِ الذيتَلوْا لديكَ ذِكْرَهُ المُحْكَما
- عودةُ مَولايَ لأوطانِهِمْقد جَعلوهُ العِيدَ والمَوْسِما
- ما جبَلُ الفتْحِ ومَن أهْلُهُإذْ أصبَحوا قدْ كَفَروا الأنعُما
- كأن بهِمْ والرّوْعُ في أرضِهمْيأبَى لشَمْلِ الأمْنِ أنْ يُنْظَما
- كأنْ بهِمْ قدْ عادَ مُرْتابُهمْمُغْرىً بما أوْلَيْتَهُ مُغْرَما
- مؤمّلاً منك لنصْرِ الهُدَىمولىً هُماماً باذِلاً مُنْعِما
- أيْنَ التُقى والعَدْلُ والفضلُ منقوْمٍ غَدا الجَور لهُمْ مِيسَما
- وسوفَ يكبُو منهُمُ كُلُّ مَنْأجْرى جيادَ البَغي أو أجْرَما
- كأن بمَولايَ الهُمامِ الرّضَىفي مَجْمَعِ البحْرَيْنِ قد حُكِّما
- كأن بمَولايَ إمامِ الهُدىللدّين يعْلي عندهُ مَعْلَما
- وكُلّ كَفّارٍ عنيدٍ لَدىمَغنى الجهادِ قد غَدا مغْنَما
- مولايَ مدحُ العَبْدِ قِدْماً إلىنيْلِ مُناهُ لمْ يزَلْ سُلَّما
- يا آيةً مذْ أطْلِعَت قد جَلَتْبالعَدلِ أمْراً لمْ يَزل مُبْهَما
- يا رَحْمةً من كُلّ ما أتّقِيجعلتُها كهْفاً ومُسْتَعْصَما
- يا نعمةً سُمِّيتُ مَمْلوكَهاقَدْري بِها بيْن البرايا سَما
- ها أنا كالعِيسِ وقد حُمِّلَتْعذْبَ الوُرودِ وهْيَ تشكُو الظّما
- جاهُكَ فوقَ العبْدِ ظِلٌّ ومِنْبُعْدِكَ جمرُ الوَجْدِ قد أُضْرِما
- لا زِلْتَ والنّصرُ كما ترْتَضييحُلُّ من بابِكَ أعْلَى حِمَى
- بالنّصْرِ والعزّ لكُمْ قد دَعامَن طافَ بالبَيْتِ ومَنْ أحْرَما