حيا الصبا ونعيمه
ابن النقيبعثمانيمجزوءمدحالياء
- ١حيّا الصِبا ونعيمَهإِذ نحنُ نَرتعُ في فِنائِه
- ٢أيامَ نسترقُ المنىوالدهرُ يَبِسمُ عن رَخائه
- ٣والجوُّ معطورُ الهواءِ تخال روضاً في سمائه
- ٤والروضُ نديانُ الثرىفينان يشرقُ في رُوائه
- ٥ونسيمه اللَّدنُ العطِيرُ يكاد يعْثَرُ في ردائه
- ٦والغصنُ يقطر طلّهُوالنَّور يلمعُ في ازدهائه
- ٧والطيرُ يَحكِي الموصليَّإِذا تأنقَ في غنائه
- ٨والنهر خلت به الحصىحَبَباً تنكَّسَ من ورائه
- ٩ينسابُ في سُرُرٍ وأَعكانٍ تَمُوجُ على التوائه
- ١٠والورد فرْوَزَهُ البهار فزاد معنىً في بهائه
- ١١والعيشُ مخضرّ الأراكةِ والصبا يَندَى بمائه
- ١٢حيثُ الهوى كأسٌ يُحثُّونحنُ نكرعُ في صفائه
- ١٣يَسعى بها رشأٌ كأَنَّالغُصْنَ يَمْرَحُ في قَبَائِهْ
- ١٤تَرِفٌ غريرٌ يرجحنمن الغضارة في مُلائه
- ١٥قد خفّرته يدُ النعيمِ وحَنثتْهُ يد انتشائه
- ١٦نرعى رخيم الدُلّ منأعطافه عند انثنائه
- ١٧ونرى دقيق الحسن منأطوافه عند اجتلائه
- ١٨حيّا بها والورد يحكيما تَحدَّر من حيائه
- ١٩واللهوُ مُقتِربُ الجناوالعودُ مُقتَرِنٌ بنائه
- ٢٠فحبا المحبُّ كفاءهمنها وزاد على كفائه
- ٢١حتى تمشت في مشاش عظامِه مَجرى دمائه