أوحشت أربع العقيق ودوره
البحتريعباسيالخفيفالراء
- ١أَوحَشَت أَربُعُ العَقيقِ وَدورُهلِأَنيسٍ أَجَدَّ عَنها بُكورُه
- ٢زانَ تِلكَ الحُمولَ إِذ بانَ فيهامُرهَفٌ ناعِمُ القَوامِ غَريرُه
- ٣شَدَّ ما يُمرِضُ الصَحيحَ قُواهُمَرَضُ الطَرفِ ساجِياً وَفُتورُه
- ٤وَتُذيبُ الأَحشاءَ ساعاتُ هَجرٍضَرِمٍ في الضُلوعِ يَحمى هَجيرُه
- ٥لا يَني يوفِدُ الحَبيبَ إِلَيناكَذِبُ الطَيفِ سارِيَن وَغُرورُه
- ٦زائِرٌ في المَنامِ أَسأَلُ هَل أَطرُقُهُ في مَنامِهِ أَو أَزورُه
- ٧ما لِذا الحُبِّ لا يُفادى أَسيرُهوَالصِبا أَفحَشَ اِقتِضاءً مُعيرُه
- ٨يُكثِرُ البَرقَ أَن يَهيجَ اِشتِياقيحَفلُهُ في الوَميضِ أَو تَعذيرُه
- ٩وَقُصارى المَشوقِ يَصرِمُهُ الشائِقُ إِقصارُ شَوقِهِ أَو قُصورُه
- ١٠آمِري بِالسُلُوِّ لَم يَدرِ أَنّيبِسَبيلٍ مِنَ الهَوى ما أَحورُه
- ١١آضَ بَثُّ الغَرامِ حُزناً فَهَل يُعقِبُ حُزنَ الغَرامِ فينا سُرورُه
- ١٢وَصَغيرُ الحُظوظِ يَنمى عَلى الأَييامِ حَتّى يَجيءَ مِنهُ كَبيرُه
- ١٣قُلتُ لِلشاهِ رُبَّما كانَ خَيراًمِن بِدىءِ الَّذي يُرَجّى أَخيرُه
- ١٤عَلَّ هَذا الأَميرَ أَسعَدَهُ اللَهُ بِطولِ البَقاءِ يَرضى أَميرُه
- ١٥فَيُؤَدّي رِسالَةً عَن مُطاعٍلَم يَعُقنا عَن بُغيَةٍ تَقصيرُه
- ١٦أَصلَحَ الشامَ بَعدَ طولِ فَسادٍأَسَدٌ قَد حَمى الشامَ زَئيرُه
- ١٧شِبهُهُ مُعوِزٌ فَكَيفَ بِأَن يوجَدَ أَو أَن يُصابَ يَوماً نَظيرُه
- ١٨وَإِذا ما غَدا أَبو الجَيشِ في الجَيشِ غَدا الحَزمُ مُستَمِرّاً مَريرُه
- ١٩ما تَجَلّى لِظُلمَةِ اللَيلِ إِلّاأَطفَأَ الأَنجُمَ المُضيئَةَ نورُه
- ٢٠واضِحٌ في دُجى الخُطوبِ وَحَتمٌأَن يَسودَ السَحابَ حُسناً صَبيرُه
- ٢١تَتَفادى الأَعداءُ مِن سَطوِ لَيثٍخِضِلٍ مِن دِمائِهِم أُظفورُه
- ٢٢كَم سَرى مُنفِرٍ لِهامِ رِجالٍساكِنٍ باتَتِ السُيوفُ تُطيرُه
- ٢٣إِن أُكَلِّفهُ حاجَةً لا يُواكِلجَدُّهُ دونَها وَلا تَشميرُه
- ٢٤أَو أُحَمِّلهُ مُثقِلاً مِن خَراجييُلفَ في طَولِهِ قَليلاً كَثيرُه
- ٢٥وَأَبو الصَقرِ إِنَّهُ وَزَرُ السُلطانِ في عُظمِ أَمرِهِ وَوَزيرُه
- ٢٦حافِظُ المُلكِ أَن تُزالَ أَواخيهِ وَراعيهِ أَن تُضاعَ أُمورُه
- ٢٧أَيّدٌ في السِلاحِ تَبهى عَلَيهِخَلَقُ الدِرعِ مُحكَماً وَقَتيرُه
- ٢٨لَيسَ يَنفَكُّ أَيدُهُ يَدرَأُ الجُلّىوَقَيضٌ مِن أَمرِهِ تَدبيرُه
- ٢٩يَقَظاتٌ إِذا تَناصَرنَ لِلناصِرِ أَوجَبنَ أَن يَعِزَّ نَصيرُه
- ٣٠فَمَتى غابَ في مِراسِ الأَعاديفَسَواءٌ مَغيبُهُ أَو حُضورُه
- ٣١صِفَةُ الحُرِّ أَن تَناهى عُلاهُوَكَذا الحَولُ أَن تَناهى شُهورُه
- ٣٢إِن يَعِد يوشِكِ النَجاحَ وَإِن يَترُك فَمِثلانِ وَعدُهُ وَضَميرُه
- ٣٣كُلَّ يَومٍ نُطيفُ في حُجرَتَيهِحَولَ كِنزٍ مِنَ العُلا نَستَثيرُه
- ٣٤أَغدَقَت بِالنَوالِ أَنواءُ كَفَّيهِ وَفاضَت لِلراغِبينَ بُحورُه
- ٣٥لِيَفِر وَفرُكَ المُلَقّى وَإِن أَعوَزَ أَن يُجمَعَ النَدى وَوُفورُه
- ٣٦لَيسَ يَعدو مِنَ الإِصابَةِ وَالتَوفيقِ في الرَأيِ وَالحُسَينُ وَزيرُه
- ٣٧إِنَّ مَن قَلَّ الزِيارَةَ يُنبيكَ بِأَنَّ الأَطماعَ لَيسَت تَصورُه
- ٣٨وَلَئِن جُدتَ بِالكَثيرِ فَإِنّيناشِرٌ ذِكرَ ما وَهَبتَ شَكورُه
- ٣٩لا تَجَرَّم عَلى تِلادِكَ تَختارُ الَّتي في وُقوعِها تَبذيرُه
- ٤٠أَخلَصَ الجِدَّ وَالكِفايَةَ حَتّىراحَ مَحفوظَةً عَلَيهِ أُمورُه
- ٤١يَجمَعُ الحَزمَ وَالنَصيحَةَ وَالتَوفيقَ في رَأيِ ناصِحٍ يَستَشيرُه
- ٤٢لَستُ بِالمُلحِفِ المُنَقِّبِ عَن ذاتِ طَريقٍ أَخالُ غَيري يَسيرُه
- ٤٣وَسِوايَ الغَداةَ تُحدى مَطاياهُ إِلى مَنبِجٍ وَتَرحَلُ عيرُه