راع قلبي مشيب رأس خليس
ابن الروميعباسيالخفيفالسين
- ١راع قلبي مشيبُ رأسٍ خليسِراع جهلي والكَيْس بالتكييسِ
- ٢حالكٌ غيَّرته جونٌ وعِيسٌفهو لونان بين جُون وعيس
- ٣والليالي وناسِخات اللياليتُوشكُ القَدْحَ في الصحيح المليس
- ٤كَم صَليب من الصفا آيستْهُعُقبُ الدهر أيما تأييس
- ٥لَمَسَتْني أكفُهن فأبقتْأثراً لا يروق عَينَي لميس
- ٦وكذاك الفتى بموقف موقوفٍ على حادث الزمان حبيس
- ٧خائفٍ من مبارز وكمينٍوجِلٍ من مُجاهرٍ ودسيس
- ٨تَرحاً للزمان من مُستأيسٍولمن يرتجيه من مُستئِيس
- ٩كلما استدرجَ المؤمِّل فاغْتَرْرَ رماهُ بفيلق دَرْدَبيس
- ١٠ثم يدعَى جريحه السالم الغانم إذ أخْطَأتْه حال الفَريس
- ١١بينما من يروده في مراعي الرُطب إذ صار في مراعي اليبيس
- ١٢ثم يأتي مكان رأسٍ برجْلَين ضلالاً لذاك من تَرْئيس
- ١٣كم له من بطانة لا يُعفّيصَرْفُهُ عارها سجيسَ عَجيس
- ١٤مُحْدَثي رفعةٍ قديمي سَفالٍغلّسُوا فيه أيما تَغْليس
- ١٥سُئلوا كيف نَوْمَة التارِك المجد فقالوا كَنوْمة التَعريس
- ١٦لابسي ملبس من الجهل لا ينفكُّ عينَ الجديد غير اللبيس
- ١٧أُبْهمَ القومُ غير شك وأُنِّستَ فعادوا فضيلة التأنيس
- ١٨قلت داليةً أعانتني الجنن عليها لا شك دون الأنيس
- ١٩مادحاً صاعداً بها وعلاءًمُطنباً في الخسيس وابن الخسيس
- ٢٠فكأنّي هَيَّأتُها لحمارَين يَرُودان في خَلِيس الوديس
- ٢١لم يُصيبَا في أمرها فأصيبابعذاب من الإله بئيس
- ٢٢ظَلَمَاها فعوقبا بيد اللَهِ فخَرّا من حالق مَرْمَريس
- ٢٣ويدُ اللَه تلك ناصر دين اللَهِ ليثُ البِراز لا العِرّيس
- ٢٤والشهابُ الذي تهاوَى فأهوَىكلَّ عِفْريتِ فتنة عِتْريس
- ٢٥من بني هاشمٍ ومن آل عبَّاسٍ بَنى اللَّه بيْتَه في الدَخيس
- ٢٦يا لها حُلَّةً نسيجة وَحْدٍلم يكن حَظُّها سوى التدنيس
- ٢٧يا لها حِليةً أُجيدت لشَمْطاءَ وأخرى مَبْنيّة التَقويس
- ٢٨صاعد وابنه وما للخسيسين وللمدح بالكلام النفيس
- ٢٩لم يكن من حُلَى الخَبِيثَين لكنمن حُلى كل ماجد نِقْريس
- ٣٠وحُلى السادة الأكابر ليستمن حُلى الجاثليق والقِسّيس
- ٣١لا حَظَاها بغير عينَي سُليمانَ فلم يَصبُوا إلى بلقيس
- ٣٢حَسُنت كلها وطابت فسادتْفي الضَّعيفَينِ سورة الخَنْدريس
- ٣٣وكذا الخندريس تُضْحي وتُمْسيآفةَ العقل غير ذي التأسيس
- ٣٤ذاتُ طَعْمٍ ومنظرٍ ونسيمٍوحُمَيّا وهِزّةٍ ورَسيس
- ٣٥حكْمها في العقول تذكية الأقوى ورمي الضعيف بالتَهويس
- ٣٦لم يكن آفةُ القَصيدةِ إلاذاك فاترك مقال ذي التلبيس
- ٣٧ظلمَ الشعرُ صاعداً وكذا كمظلمتْهُ الملوكُ بالتَفْريس
- ٣٨بل هو الظالم الذي ظل يرقىراكباً مركباً من التدليس
- ٣٩يتعاطى الكبيرَ بعد صغيرلم يُطقْ حَمْله بأقصى النَسيس
- ٤٠كاتبٌ ضاق باليراعة ذَرْعاًفتعاطى القناة نزوَ السريس
- ٤١واعْتزى كاذباً إلى آل كعبٍوانتمى زِيُّهُ إلى باذَغيس
- ٤٢واستباح الأموال يُعمِلُ فِيهِنْنَ بلا مدفع ولا تنفيس
- ٤٣نفقات كادت تُفَلِّسُ بيت المال أقصى نهايةِ التفليس
- ٤٤وتولَّى وزارتين فأضحى الحقُّ غضبانَ ظاهر التعبيس
- ٤٥وبتدبيره عصى ابْنُ سجستانَ ومن قبلِه أخو تَنِّيس
- ٤٦شؤم رأيٍ أتى على الشرق والغربِ من المدَّعى الدعِيِّ النحيس
- ٤٧قالتْ الخيلُ للدعي دع المَعوَ ولا تخلطنَّهُ بالغَسيس
- ٤٨لستَ من شكلنا وليس من الفال عُطاس يكون عن تعطيس
- ٤٩لم تضَع للتي تَكدَّس بالأبطال بل للحصاد والتكديس
- ٥٠خارَ أصحابُه لَدُنْ صَحِبُوهُفغدا اللِّيسُ منهم غير لِيس
- ٥١وغدت ذِلّة النصارى على الملك فأضحى أوزاعَ شِلوٍ نَهيس
- ٥٢عجباً من موفق الرأي ولَّىكلبَ خَسٍّ مكان رئْبال خِيس
- ٥٣ومن النُكر حَوكيَ المدحَ فيهوهو أولى بالوطء والتضريس
- ٥٤لم يكن صاعدٌ مكاناً لمدحٍلا ولا موضعاً لقوْدِ خَميس
- ٥٥يا لتَفْضيله ومدحيَ فيهوهو أهل الهجاء والتخسيس
- ٥٦كيف أعطاهُ غير حَقَّيه عدلٌلا يُعير النديمَ حق الجليس
- ٥٧كيف قلتُ الفصيح في فاحش العُجمةِ كالطَمْطَميِّ من بَدْليس
- ٥٨قال يوماً كُنّا بِطُوْسُ فنادَوهُ ألا اخفض فقال كنا بطِيس
- ٥٩وإذا رام أن يفوه بقدّوس أبَى مِرْنةً سوى قدّيس
- ٦٠غلبت لكنة النصارى على فيه فأعيت علاج بُقْراطيس
- ٦١ربما أرتجته فارتجَّ شدقاه من العي كارتجاج القريس
- ٦٢ما أراني غَلِطْتُ في العبد بل قلت بتقليد سيدٍ بِرْعيس
- ٦٣ومن اختاره الأميرُ مدحناه وكان السعيدَ غير النحيس
- ٦٤ومن ازْورَّ عنه يوماً هجوناه وكان النحيس عين النحيس
- ٦٥وَلَمَا غولِط الأميرُ ومن أين وما غَوْر دَهْيِه بمقيس
- ٦٦بل إخالُ الأمير جرّبَ والمرء يُحب التجريبَ للتجريس
- ٦٧كان كالمتلف البضاعة في المتجر حتى استفاد كيْسا بكيس
- ٦٨ثم صال الأمير بالثعلب الحائن صول المحقِّ لا الغِطريس
- ٦٩فكم انشقَّ مدفنٌ عن دفينٍوكم انعقَّ مَكْبسٌ عن كبيس
- ٧٠وثنَى بابنه السفيه المعنَّىبأساطير أرسطَاطاليس
- ٧١والذي لم يُصخ بأذْنيه إلانحو ذو ثوريوسَ أو واليس
- ٧٢عاقداً طرفَه ببهرامَ أو كيوان أو هِرمسٍ أو البرجيس
- ٧٣أو بشمس النهارِ والبدر والزُّهرة عند التثليث والتسديس
- ٧٤واجتماعاتهن في كل قيدوافتراقاتهن عن كل قِيس
- ٧٥كي يروم القضاء قَسْراً وأولىأن يُرام القضاء بالتخييس
- ٧٦يشْهد الله أنه كان نجلاًما تلقَّتْه لِقوةٌ عن قبيس
- ٧٧سِلمُ عيٍّ محارباً كل شيءٍوافرٍ حظه من التقديس
- ٧٨دهَّرَتْهُ جهالةٌ نصَّرتهثم عادت عليه بالتمجيس
- ٧٩لم يزل سادراً يسير ويسريمنِ هواه المضلِّ في إمْليس
- ٨٠وكذا صاعداً أبوه ألا بُعداً لإبليسَ وابنه لاقيس
- ٨١تركت آل مَخْلدٍ سخطةُ اللَّهِ كطَسْم بحقهم وجَديس
- ٨٢هل ترى رائياً لهم من خيالهل ترى سامعاً لهم من حَسيس
- ٨٣بَهَظُوا الأرض بالكنوز وقد أضحوا وما يملكون من هَلْبسيس
- ٨٤نازعوا النحل في جناها فحَالَتْحاصبات القَليس دون القليس
- ٨٥ها أنا المنذر المحذِّر من يظلم شعراً من سُوقَةٍ ورئيس
- ٨٦فَلَهُ ناصر من اللَه إن جَادَ وإن لم يجُدْ فمن إبليس
- ٨٧لم يزل بين نكبة وهجاءٍظالم الشعرِ في أحر وطيس
- ٨٨كالحاً في وثاقه الدائم الجِدْدة أو عرضه اللبيس الدَريس