قصائد

الله يكفي عاذلي ورقيبها

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَهاحَتَّى تُثيبَ عَلى الهَوى وأُثيْبَها
  2. ٢ما كانَ ضرَّ وقَدْ عَصيْتُ عَواذِليأنْ لَمْ تَكُنْ تَعْصِي كَذاكَ رَقيْبَها
  3. ٣وأنا الفَقِيْرُ إلى اخْتِلاسَةِ لَحْظَةٍمِنْها وتَقْتُلُ بالصُّدودِ كَئِيبَها
  4. ٤أمِنَ المُباح تَرَوْنَ في حُكمِ الهَوىأنْ لا تَرَى عَيْنُ المُحِبِّ حَبِيْبَها
  5. ٥قَسَماً بِمَنْ تُحْدىَ الرِّكابُ لِبَيْتِهِفَتُبينُ من ألَمِ البِعادِ نَحِيْبَها
  6. ٦ما لِلنُّفوسِ سِوى الأحبَّةِ راحةٌدانُوا بنُعْمَى أم رَضُوا تَعذِيبَها
  7. ٧مَنْ لِي عَلى عَطَلي بِباهِرَةِ الحُلىتُنْسي النجومَ الطَّالعاتِ غُروبَها
  8. ٨صَمتَتْ خَلاخِلُها وأنَّ وِشاحُهاوَكِلاهُما مِثْلي غَدا مَوْصُوبَها
  9. ٩تَلْوي عَلى لَدْنِ الغصونِ بُرودَهاوتَشُقُّ عن بَدْرِ الدُّجونِ جُيوبَها
  10. ١٠لَمْياءُ تَبْسِمُ عن عُقودِ لآلىءيا بَرْدَ كبدِي لو رَشَفْتُ شَنِيبَها
  11. ١١ما خِلْتُ أنَّ الرِّيقَ مِنْها خَمَرةٌحتَّى رَأيتُ بِخَدِّها أُلْهُوبَها
  12. ١٢أو أنَّ عَرفَ الرَّوْضِ مِنْ أنفاسِهاحتَّى شَمَمْتُ عَلى الأزاهرِ طِيْبَها
  13. ١٣أو أنَّ مُقلتَها تُغيرُ عَلى الوَرىحتَّى غَدوتُ طَعِينَها وسَليبَها
  14. ١٤ثُعَليَّةُ الألحاظِ أصْمَتْ مُهْجَتيبِظُبا سِهامٍ لا عَدِمْتُ نُدوبَها
  15. ١٥خَضَبَتْ أنامِلَها النَّواعِمَ من دَميعَمْداً وقَلَّدتِ الفؤادَ ذُنوبَها
  16. ١٦يا ربِّ إنْ حالَتْ عَليَّ ولَمْ أحُلعَنها فكُنْ يَوْمَ الحِسابِ حَسِيَبها