الله يكفي عاذلي ورقيبها
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَهاحَتَّى تُثيبَ عَلى الهَوى وأُثيْبَها
- ما كانَ ضرَّ وقَدْ عَصيْتُ عَواذِليأنْ لَمْ تَكُنْ تَعْصِي كَذاكَ رَقيْبَها
- وأنا الفَقِيْرُ إلى اخْتِلاسَةِ لَحْظَةٍمِنْها وتَقْتُلُ بالصُّدودِ كَئِيبَها
- أمِنَ المُباح تَرَوْنَ في حُكمِ الهَوىأنْ لا تَرَى عَيْنُ المُحِبِّ حَبِيْبَها
- قَسَماً بِمَنْ تُحْدىَ الرِّكابُ لِبَيْتِهِفَتُبينُ من ألَمِ البِعادِ نَحِيْبَها
- ما لِلنُّفوسِ سِوى الأحبَّةِ راحةٌدانُوا بنُعْمَى أم رَضُوا تَعذِيبَها
- مَنْ لِي عَلى عَطَلي بِباهِرَةِ الحُلىتُنْسي النجومَ الطَّالعاتِ غُروبَها
- صَمتَتْ خَلاخِلُها وأنَّ وِشاحُهاوَكِلاهُما مِثْلي غَدا مَوْصُوبَها
- تَلْوي عَلى لَدْنِ الغصونِ بُرودَهاوتَشُقُّ عن بَدْرِ الدُّجونِ جُيوبَها
- لَمْياءُ تَبْسِمُ عن عُقودِ لآلىءيا بَرْدَ كبدِي لو رَشَفْتُ شَنِيبَها
- ما خِلْتُ أنَّ الرِّيقَ مِنْها خَمَرةٌحتَّى رَأيتُ بِخَدِّها أُلْهُوبَها
- أو أنَّ عَرفَ الرَّوْضِ مِنْ أنفاسِهاحتَّى شَمَمْتُ عَلى الأزاهرِ طِيْبَها
- أو أنَّ مُقلتَها تُغيرُ عَلى الوَرىحتَّى غَدوتُ طَعِينَها وسَليبَها
- ثُعَليَّةُ الألحاظِ أصْمَتْ مُهْجَتيبِظُبا سِهامٍ لا عَدِمْتُ نُدوبَها
- خَضَبَتْ أنامِلَها النَّواعِمَ من دَميعَمْداً وقَلَّدتِ الفؤادَ ذُنوبَها
- يا ربِّ إنْ حالَتْ عَليَّ ولَمْ أحُلعَنها فكُنْ يَوْمَ الحِسابِ حَسِيَبها