قصائد

هذي الحدوج فأين عفر ظبائها

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطالياء

  1. ١هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِهاهذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِها
  2. ٢غَربَتْ أُولى وتَغرَّبتْ هاتي فلاأثَرٌ لِمَرْآها وَلا لِرُوائِها
  3. ٣ولَقَدْ وَقَفْتُ على الدِّيارِ مُسائِلاًأطْلالَها بالعَهْدِ عَنْ أطلائِها
  4. ٤مُتردِّداً في مِثْلِ جِسْمي في البِلىلَوْلا تبايُنُ وَجْدِهِ وشِفائِها
  5. ٥دِمَنٌ مَحَتْ أيْدي الدُّروسِ طُروسَهالم يَبْقَ مِنْها غَيْرُ وَهْمِ بَقائِها
  6. ٦نُؤْيٌ تَراءى مِثْلَ عَطْفَةِ نُونِهِوأثافٍ التاحَتْ كعُجمَةٍ ثائِها
  7. ٧يا هَلْ تُبلِّغُني الجِيادُ مَنازِلاًقَلْبي نَزِيلٌ في حِمَى نُزَلائِها
  8. ٨مِنْ كلِّ أشْوَسَ للعواصِفِ يَنْتَمِيفِي مَرِّها وكرورِها وعِدائِها
  9. ٩مِنْ أشْقَرٍ كالبَرْقِ في وَمَضاتِهِأو أشْهَبٍ كالشُّهبِ في أضْوائِها
  10. ١٠ولَرُبَّ لَيْلَةٍ انْطَوتْ مِنِّي عَلىمِثْلِ الصّباحِ أجُولُ في أرجائِها
  11. ١١مُتَبَطِّناً نَهداً أحَمَّ رَفَعْتُ مِنْداجِيْهِ ما مَزَّقتُ مِن ظَلْمائِها
  12. ١٢مُتَنَكِّباً زَوراءَ مِثلَ هِلالهامُتأبِّطاً زُرْقاً كَشُهبِ سَمائِها
  13. ١٣مُتَقَلِّداً عَضْباً كَوِتْرِ صَباحِهاضاهَتْ حَمائِلَهُ ثُنى جَوْزائِها
  14. ١٤أعْدُوا وأخْترِقُ المفاوِزَ مُدْلِجاًأرْمِي بأنْجُدِها إلى أحْسائِها
  15. ١٥فِيْحٌ تَعاوَرُها الجَنائِبُ والصَّبافَنُجُومُها لا يُهْتَدى بضِيائها
  16. ١٦قد ظلَّ فيها النَّجمُ رَهْنَ مَضِلَّةٍوغدا يتيه الذيبُ في تيهائِها
  17. ١٧هيهات ما في الأرض موضع راحةٍذو راحة للنفس من أعبائها
  18. ١٨أنّى لأيَّامي قَضاءُ مآربيشّتَّانَ ما بَيْني وبَيْنَ قَضائِها
  19. ١٩عَجَباً لأزْمانٍ تَسُرُّ عَبيدَهاوتُسِيء للأحرارِ مِنْ أبْنائِها