أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا
السري الرفاءعباسيالطويلمدحالباء
- ١أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّانباغضُه عَمْداً فيوسِعُنا حبَّا
- ٢دعانا ليستَوفي الثناءَ فأظلمَتْخلائقُ تستوفي لِصاحِبِها السبَّا
- ٣تيمَّمَ كَرخايا فجاد قلبُيهاعليه وما شُربُ القليبِ لنا شُربا
- ٤وأحضَرَنا محبوسةً طولَ ليلِهامعذَّبةً بالنارِ مُسْعَرةً كَرْبا
- ٥تحتَّتَ من رَطْبِ الذُّؤابَةِ لحمُهاومن يابسِ الحَبِّ الثقيلِ لها الحُبَّا
- ٦وساهرَها ليلاً يُضيِّقُ سِجنَهافلما أضاءَ الصُّبحُ أوسَعَها ضَرْبا
- ٧إذا مسحَتْها الرِّيحُ راحتْ كأنماتُمسِّحُ موتَى كشَّفَتْ عنهمُ التُّربا
- ٨وداذنةٍ تنهَى الصَّباحَ إذا بداوتُفسِدُ أنفاسَ النَّسيمِ إذا هَبَّا
- ٩شَرابٌ يُفضُّ الطين ُعنه إذا بداثلاثةَ أيامٍ وقد شَبَّ لا شبَّا
- ١٠يُمدُّ بأطرافِ النهارِ وما افتَرىولا كانَ خِدْناً للزُّناةِ ولا تِربا
- ١١فلما تراءَتْ للجميعِ حبالُناعجبتُ لمضروبَيْنِ لا جَنَيَا ذَنبا