أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا
السري الرفاءعباسيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّانباغضُه عَمْداً فيوسِعُنا حبَّا
- دعانا ليستَوفي الثناءَ فأظلمَتْخلائقُ تستوفي لِصاحِبِها السبَّا
- تيمَّمَ كَرخايا فجاد قلبُيهاعليه وما شُربُ القليبِ لنا شُربا
- وأحضَرَنا محبوسةً طولَ ليلِهامعذَّبةً بالنارِ مُسْعَرةً كَرْبا
- تحتَّتَ من رَطْبِ الذُّؤابَةِ لحمُهاومن يابسِ الحَبِّ الثقيلِ لها الحُبَّا
- وساهرَها ليلاً يُضيِّقُ سِجنَهافلما أضاءَ الصُّبحُ أوسَعَها ضَرْبا
- إذا مسحَتْها الرِّيحُ راحتْ كأنماتُمسِّحُ موتَى كشَّفَتْ عنهمُ التُّربا
- وداذنةٍ تنهَى الصَّباحَ إذا بداوتُفسِدُ أنفاسَ النَّسيمِ إذا هَبَّا
- شَرابٌ يُفضُّ الطين ُعنه إذا بداثلاثةَ أيامٍ وقد شَبَّ لا شبَّا
- يُمدُّ بأطرافِ النهارِ وما افتَرىولا كانَ خِدْناً للزُّناةِ ولا تِربا
- فلما تراءَتْ للجميعِ حبالُناعجبتُ لمضروبَيْنِ لا جَنَيَا ذَنبا