ما صد جفن العين عن إغماضه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالضاد
حجم الخط
- ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِهإلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِ
- خفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كماحَكمَ الهَوى وَقفاً على إمراضهِ
- ما كانَ برقاً شَامياً بل رامياًفي نبضِه ما شاءَ في إنباضِه
- واهاً له من عارضٍ تعريضُهلي بالأَحبِةِ كانَ في إِعراضِهِ
- ما زالَ مُغرىً مُغرماً لَمعانُهب المنُحنى وغيِاضه ورياضهِ
- حتِّى تُغادرِ غرُّ أنواءِ الحياغُدرانَهُ مملوءةً كحياضِه
- ويحوكَ فيه الُمزنُ وَشيَ مَطارفٍيَختالُ عاري التُّربِ في فَضفاضهِ
- دمنٌ عكفتُ بها وفَودي لم يُشَبُللغانياتِ سَوادهُ بِبيَاضهِ
- من كُلِّ ذاتِ شمائلٍ مَعشوقةٍبُردُ الَجمالِ تجرُّ ذيلَ مُفاضِهِ
- تَرمي إذا نَظَرت بطَرفٍ سَهمُهغيرَ الَمقاتلِ ليسَ من أغراضهِ