يذكرني برق الحمى المتألق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلحكمةالقاف
حجم الخط
- يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُزماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُ
- ويرتاحُ قلبي للنَّسيم إِذا سَرىَويُطرِبُني ذاك الحمَامُ المطوَّقُ
- سقَى بانةَ الجرعاءِ إن أَخَلفَ الحَياوضَنَّ حَياً من عَبرتي يتدفَّقُ
- ولا حادَ عن تلكَ المعاهِدِ صيِّبٌمن الُمزنِ أو من مُقلةِ الصَّبِّ مُغدِقُ
- منازلُ تُصبيني إِليها نُسَيمةٌلَها أرَجٌ أَرجاؤُهَا منهُ تعبَقُ
- عَدمتُ عّذولي كم يعنِّفُ في الهَوىحليفَ غرامٍ نالَ منهُ التَّشوقُ
- إِذا لامني أنشدتُهُ متمثِّلاًبودِّيَ لو يهَوى العَذول ويعشقُ
- كلفتُ بِأحوى من بني التُّركِ أحورِلهُ غُصنُ قَدٍّ بالذَّوائبِ مُورقُ
- رشيقِ التَّثنِّي والَمعاطفِ ألعَسِ المراشفِ يُصمي طرفُه حينَ يرمُقُ
- حمَى بحسُامِ اللَّحظِ خداً مورداًغدت عنهُ أكمامُ الشَّقيقِ تَشَقَّقُ
- له ناظرٌ في ضِمنهِ وهوَ أسودٌعدوٌّ لأربابِ الصَّبابةَ أزرقُ