سل عن دمي ليلى إذا هي أقبلت
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالميم
حجم الخط
- سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَتبَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
- ومَتى أَبَت إِلاَّ الجُحودَ وأَنكرتفانظر على وجَناتهِا أَثَر الدَّمِ
- يا لَلرِّجالِ وإِنها لَعَجيبَةٌمَا مِثلُها أبداً أَليَّةَ مُقسِم
- أَخشَى قناةَ قوامِها وَمقَاتِليغَرَضٌ لِما في لَحظِها مُقسِمِ
- وأَهابُ عَقربَ صُدغِهَا ويدي علىما أَرسلَت من شَعرِها من أَرقَمِ
- ما ذاكَ من سَفَهٍ ولكن لا هوىًما لَم يَذر رَبَّ البصيرةِ كالعَمِي
- ومُعنِّفي جَهلاً على عِشقي لهاأَذكى بِمر العَذلِ نارَ تألُّمي
- ناديتهُ قِسها إِلى شمسِ الضُّحىحُسناً فَإِن هيَ لم تَزد نُوراً لُمِ