يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد
العماد الأصبهانيأيوبيالخفيفمدحالنون
حجم الخط
- يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفاسدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ
- أَنتَ أَجريتَ نيلَ مصر إلى الشّامِ نَوالاً أَم سالَ نيلٌ ثاني
- وعلى نيلها لِكفيكَ فضلٌفهما بالنُّضارِ جاريتانِ
- وصلتْ أُعطياتُكَ الغرُّ غُزراًفتلقّتْ آمالنا بالتهاني
- خِلَعٌ راقتِ العيونَ ورقَّتْوَعَلا وصفُها عن الإمكانِ
- مُذْهَباتٌ كأنّها خِلَعُ الرُّضوانِ قد أُهدِيَتْ لأهلِ الجنانِ
- مُشْرقاتٌ بِطَرْزِها الذّهبيّاتُ الحسانُ الرَّفيعةُ الأثمانِ
- فالعِماماتُ كالغماماتِ والطروزُ بروقٌ كثيرةُ اللَّمعانِ
- والموالي بها مِن التّيهِ والفخرِ على الدّهرِ ساحبو الأردانِ
- كيف خُصَّ العمادُ بالأدْوَنِ المخْلَقِ من دونِ عُصبةِ الدِّيوانِ
- أَخليقٌ من نسجهِ لك في المدح جديدٌ بأمْهَنِ الخُلْقَانِ
- وكذا عادةُ اللّيالي تخصُّ الفاضل المستحقَّ بالحرمانِ
- لم تزلْ سائراتُ جودِكَ بالشّامِ لديهِ غزيرةَ التَّهْلَسانِ
- فإذا لم تزدْهُ مصرُ كمالاًفي المُنى فاحْمه من النُّقصانِ