أبا يوسف الإحسان والحسن خير من

العماد الأصبهانيأيوبيالطويلمدحالراء

حجم الخط
  1. أَبا يوسف الإحسان والحسن خير منحَوى الفضلَ والإفضالَ والنُّهى والأمرا
  2. ومَنْ للهُدى وجهُ النّجاحِ برأيهِتجلى وثغرُ النّصرِ من عزمهِ افترَّا
  3. حمى حوزةَ الدِّينِ الحنيفِ بحوزهِمن الخالقِ الحُسنى ومن خلقهِ الشُّكرا
  4. أَبوه أَبى إلاَ العلاءَ وعمُّهُبمعروفهِ عمَّ الورى البدوَ والحضْرا
  5. وطالَ الملوك شيركوه بطَولهوما شاركوه في العلى فحوى الفخرا
  6. بنو الأصفر الإفرنج لاقوا ببيضهِوسمرِ عواليهِ مناياهمُ حُمرا
  7. وما ابيضَّ يومُ النّصرِ واخضرَّ روضُهُمن الخصبِ حتى اسودَّ بالنّقعِ واغبرَّا
  8. رأى النّصرَ في تقوى الإله وكلّ منتقوَّى بتقوى اللهِ لا يعدمُ النَّصرا
  9. ولما رأَى الدُّنيا بعينِ ملالةٍأَغذَّ من الأُولى مسيراً إلى الأُخرى
  10. وقامَ صلاحُ الدِّينِ بالملكِ كافلاًوكيف ترى شمسَ الضُّحى تخلفُ البدرا
  11. ولما صَبَتْ مصرٌ إلى عصرِ يوسفأَعادَ إليها اللهُ يوسفَ والعصرا
  12. فأَجرى بها من راحتهِ بجودهِبحاراً فسماها الورى أَنْمُلاً عشرا
  13. هزمتم جنود المشركين برعبكمفلم يلبثوا خوفاً ولم يمكثوا ذُعرا
  14. وفرقتمُ من حولِ مصر جموعهمبكسرٍ وعادَ الكسرُ من أهلها جبرا
  15. وأمنتم فيها الرَّعايا بعدلكموأَطفأتم من شرِّ شاوَرِها الجمرا
  16. بسفكِ دمٍ حطتمْ دماءً كثيرةًوحُزتم بما أَبديتم الحمدَ والشكرا
  17. وما يرتوي الإسلام حتى تغادروالكم من دماءِ الغادرينَ بها غُدرا
  18. فصبُّوا على الإفرنج سوطَ عذابهابأن تقسموا ما بينها القتلَ والأَسرا
  19. ولا تهملوا البيتَ المقدَّسَ واعزمواعلى فتحهِ غازينَ وافترعوا البكرا
  20. تديمونَ بالمعروفِ طيِّبَ ذكركموما الملك إلاّ أن تُديموا لكم ذِكرا
  21. وإنَّ الذي أَثرى من المالِ مُقتْرٌوإنْ يُفْنِهِ في كسبِ محمدةٍ أُخرى

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها