لا تنكرن لسابح عثرت به
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملعتابالراء
حجم الخط
- لا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِقدمٌ وقد حملَ الخضمَّ الزاخرا
- ألقى على السلطان طِرفك طرفهفهوى هنالكَ للسّلام مبادرا
- سبقَ الرِّياحَ بجريهِ وكففتهعنها فليس على خلافكَ قادرا
- ضعفتْ قواه إذ تذكر أَنّهفي السّرحِ منكَ يُقل ليثاً خادرا
- ومتى تطيقُ الرِّيحُ طوداً شامخاًأَو يستطيعُ البرقُ جوناً ماطرا
- فاعذر سقوط البرقِ عند مسيرهِفالبرقُ يسقط حين يخطفُ سائرا
- وأَقِلْ جوادكَ عثرة ندرت لهإنَّ الجوادَ لَمَن يُقبلُ العاثرا
- وتوقَّ من عينِ الحسودِ وشرهالا كان ناظرها بسوءٍ ناظرا
- واسلمْ لنور الدِّينِ سلطان الورَىفي الحادثاتِ معاضداً ومؤازرا
- وإذا صلاحُ الدِّينِ دامَ لأهلهِلم يحذروا للدَّهرِ صَرفاً ضائرا