هو الدهر فانظر أى قرن تحاربه
المهذب بن الزبيرمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- هو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُهوقد دَهَمَتنَا دُهمُهُ وأشاهِبُه
- ليالٍ وأيّامٌ يُغَرُّ بها الورَىوما هِيَ إِلاّ جُندُهُ وكتائِبُه
- وما سُمُّهُ غَيرُ الكرامِ كأنَّمامناقِبُهم عند الفَخارِ مثالِبُه
- لقد غابَ عن أُفقِ العَلاَ كلُّ ماجدٍله حاضِرُ المجدِ التَّليدِ وغائبُه
- إذا ذكَرَتهُ النّفسُ بتُّ كأننّىأسيرُ عِداً سُدَّت عليه مذاهبُه
- وكم ليلةٍ ساهرتُ أنجُمَ أُفقِهَاإذا غابَ عنّي كوكبٌ لاحَ صاحبُه
- يطولُ علىَّ الليلُ حتى كأنّمامشارِقُهُ للنّاظرين مغارِبُه
- وقد أسلمَ البدرُ الكواكبَ للدُّجىوفَاءً لبدرٍ أسلمتهُ كواكبُه
- يًخيَّلُ لى أنّ الظّلامَ عَجاجُهُوأن النجومَ السَّارياتِ مواكبُه
- وأن البروقَ اللامعاتِ سيوفُهُوأن الغيوثَ الهامعاتِ مواهبُه
- فَقُل لِلّيالي بَعدَما صَنَعَت بناأَلا هكَذا فَليَسلُبِ المَجدَ سالِبُه