يا أيها الملك الذي أوصافه
المهذب بن الزبيرمملوكيالكاملهجاءالعين
حجم الخط
- يا أيُّها الملكُ الذي أوصافُهُغُرَرٌ تجلَّت للزّمان الأسفَعِ
- لا تُطمِعِ الشعراءَ فىَّ فإنّنىلو شِئتُ لم أجبُن ولم أتخشَّعِ
- إن لم أكن مِلءَ العيونِ فإنّنىفى القول يا ابنَ الصّيدِ ملءُ المَسمَع
- فليُمسِكوا عنِّي فلولا أنّنيأبقى على عِرضي إذاً لم أجزَعِ
- وأهمُّ من هجوى لهم مدحُ الذىرفَع القريضَ إِلى المحلِّ الأرفَعِ
- ولو أنه ناجَى ضميرَي في الكرىطيفُ الخيالِ بِريبَةٍ لم أهجَعِ
- وإِذا بدا لِي الهُجرُ لم أرَ شخصَهُوإذا يُقال لِيَ الخَنا لم أسمَعِ
- والنّاسُ قد علموا بأنّى ليس لىمُذ فى أعراضهم من مَطمَعِ