هم نصب عيني أنجدوا أوغاروا
المهذب بن الزبيرمملوكيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغارواومُنى فؤادي أنصفوا أو جارُوا
- وهمُ مكانُ السِّرِّ من قلبى وإنبَعُدَت نوَى بهمُ وشطَّ مزارُ
- فارقتُهم وكأنَّهم في ناظرِيممَّا تُمثِّلُهم ليَ الأفكارُ
- تركوا المنازلَ والدِّيارَ فما لهمإلاّ القلوبُ منازِلٌ وديارُ
- واستوطنوا البِيدَ القِفارَ فأَصبحتمنهم ديارُ الإنس وَهيَ قِفارُ
- فلئن غدت مصرٌ فلي من بعدهمفلهم بأجواز الفلا أمصارُ
- أو جاوروا نجداً فلي من بعدهمجاران فيضُ الدّمعِ والتِّذكارُ
- ألِفُوا مُواصلَةَ الفلا والبيدِ مُذهَجَرَتهُمُ الأوطانُ والأوطارُ
- بقلائصِ الاهلَّةِ عندماتبدو ولكن فوقها أقمارُ
- وكأنَّما الآفاقُ طُرُّا أقسَمَتألاّ يَقِرَّ لهم عليه قَرارُ
- والدَّهرُ ليلٌ مُذ تناءت دارُهُمعنّى وهل بعد النّهارِ نهارُ
- لى فيهمُ جارٌ يمُتُّ بحرمتىإن كان يُحفَظُ للقلوبِ جِوارُ
- لا بل أسيرٌ فى وَثاقِ وفائِهِلهُم فقد قتلَ الوفاءَ إسارُ
- أمنازلَ الأحبابِ غيَّرك البِلَىفلنا اعتبارٌ فيك واستعبارُ
- سَقياً لدهرٍ كان منك تشابَهتأوقاتُهُ فجميعُهُ أسحارُ
- قَصُرَت ليَ الأعوامُ فيه فمُذ نأَواطالت بَي الأيامُ وهيَ قصارُ
- يا دهرُ لا يَغرُرك ضَعفُ تَجَلُّديإِنِّي على غير الهوى صبَّارُ