كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير
المهذب بن الزبيرمملوكيالبسيطالراء
حجم الخط
- كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍفاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِ
- تشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍتشابُهَ الناسِ والأصنامِ في الصُّورِ
- ولم أبِت قَطُّ من خَلقٍ على ثقةٍإِلاَّ وأصبحتُ من عقلي على غَرَرِ
- لا تخدَعَنِّى بمرئىٍّ ومُستَمعٍفما أُصَدِّقُ لا سمعى ولا بَصري
- وكيف آمَنُ غيرِي عند نائبةٍيوماً إِذا كنتُ من نفسى على حَذَرِ
- تأبى المكارِمُ والمجدُ المؤَثَّلُ لىمن أن أُقيمَ وآمالى على سَفَرِ
- إنّي لأشهَرُ فى أهل الفصاحةِ منشمسٍ وأسيَرُ فى الآفاق من قمرِ
- وسوفَ أرمى بنفسى كُلَّ مَهلُكَةٍتَسرَِى بها الشُّهبُ إن سارت على خطرِ
- إمَّا العُلا وإليها مُنتَهَى أملىأو الرَّدى وإليه مُنتَهَى البشرِ