أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبيرمملوكيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصراوتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
- وتُصبحَ سيفاً مثلَ نعتك قاطعاًمُحلَّى بأصنافِ الفَخارِ مُجوهَرَا
- يراك حديدُ الهندِ أشرفَ قيمةًوأعظمَ آثاراً وأكرمَ عُنصُرَا
- إذا أنت صاحبتَ الحُسامَ إلى الوغىوكلَّفتَهُ فيها مضاكَ فقصَّرا
- وقد مارست منك الأعادِى ممارِساًلها حازماً إن أوردَ الأمرَ أصدرَا
- ترى خلفَه من قادةِ النَّاسِ عسكراًوقُدَّامَه من صادِق البأسِ عسكرا
- أخو العزِّ ينفى الجبنَ عنه مضاؤُهُوذو الحزِم يكفيه الثَّباتُ التَّهوُّرا
- وحسبُ الأعادى منك بالأمس وقعةًقضى اللهُ أن يُنسَى الزّمانُ وتُذكرا
- وأقبَلتَها نحوَ الصَّعيدِ فلو تَشاهناك منَعتَ النّيلَ أن يَتَحدَّرا
- كتائبُ يُوهى جَندلَ الأرضِ سيرُهاويذروهُ حتى يملأَ الأرضَ عِثيَرَا
- وما يومُ مروانَ الحمارِ بنَحوِهابأعظمَ من يوم الحمارِ وأشهَرَا
- غدا ابنُ مصالٍ للصَّوارِمِ حاسراًوراحَ وقد ألبَستَهُ الدَّمَّ مِغفَرَا
- وظنَّ الوغى مُستَنزَهَ الصَّيدِ والظّباحَوائمَ طيرٍ بالصَّوارِم نُقَّرَا
- فأقدمَ عن جَهلٍ بها لا شجاعةٍوعاجَلَهُ المقدورُ أن يتأخَّرَا
- فَإن كان نجم الدين حقًّا كما دَعَوافإنَّك شمسُ الدّينِ أخفَته أن يُرى