عفت أبضة من أهلها فالأجاول
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُفَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُ
- فَبُرقَةُ أَفعى قَد تَقادَمَ عَهدُهافَما أَن بِها إِلّا النِعاجُ المَطافِلُ
- وَذَكَّرنيها بَعدَ ما قَد نَسيتُهارَمادٌ وَرَسمٌ بِالشَبابَةِ ماثِلُ
- تَمَشّى بِهِ حَولَ الظِباء كَأَنهاإِماءٌ بَدَت عَن ظَهرِ غَيبِ حَوامِلُ
- أَتَتني لِسانٌ لا أَسُرُّ بِذِكرِهاتُصَدَّعُ عَنها يَذبُل وَمُواسِلُ
- أَفي كُلِّ عامٍ سَيِّد يَفقِدونَهُتَحَكَّكُ مِن وَجدٍ عَلَيهِ الكَلاكِلُ
- وَأَيم يَكون النَعلُ مِنها ضَجيعَةًكَما عُلِّقَت فَوقَ السَليمِ الجَلاجِلُ
- فَإِن يَكُ رَبُّ العَينِ خَلّى مَكانَهُفَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ
- وَقَد سَبَقَ الرَيانُ مِنهُ بِذلَةٍفَأَضحى وَأَعلى هَضبَةَ مُتَضائِلُ
- فَإِنّي اِمرؤٌ مِنكُم مَعاشِرُ طَيءٍرَجا فَلَجا بَعدَ اِبنِ حَيَّةَ جاهِلُ
- فَقُبِحتُما مِن وافِدين اِصطَفَيتُماوَمِن وَدَحَي حَربٍ تَلقَحُ حائِلُ