جلبنا الخيل من أجأ وسلمى
زيد الخيل الطائيجاهليالوافرالباء
حجم الخط
- جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمىتَخُبُّ عَوابِساً خَبَبَ الذِئابِ
- جَلَبنا كُلَّ طرفٍ أَعوَجِيِّوَسَلهَبَةٍ كَخافِيَّةِ العُقابِ
- نَسوف لِلحِزامِ بِمِرفَقَيهاشَنونَ الصُلب صَمّاءَ الكِعابِ
- ضُرِبنَ بِعَمرَةٍ فَخَرَجنَ مِنهاخُروجَ الوَدقِ مِن خَلَلِ السَحابِ
- فَكانوا بَينَ مَكبولٍ أَسيرٍوَمُنعفِرِ المَضاحِكِ في التُرابِ
- وَلَو كانَت تُكَلِّمُ أَرضَ قَيسٍلَأَضحَت تَشتَكي لِبَني كلابِ
- وَقَد عَلَمت بَنو عَبسٍ وَبَدرٍوَمُرَّةً أَنَّني مُرٌ عِقابي
- كَأَنَّ مَحالَها بِالنيرِ حَرثٌأَثارَتهُ بِمَجمَرَةٍ صَلابِ
- فَلَمّا أَن بَدَت أَعلامُ لُبنىوَكُنَّ لَنا كَمُستَتِرِ الحِجابِ
- صَبَحناهُنَّ مِن سَمَلِ الأَداويفَمُصطَبِحٌ عَلى عَجَلٍ وَآبِ
- وَيَومَ المَلحِ يَومَ بَني نُمَيرٍأَصابَتكُم بِأَظفارٍ وَنابِ
- وَآنف أَن أَعُدَّ عَلى نُمَيرٍوَقائِعَنا بِرَوضاتِ الرَبابِ
- وَبَينَ يَعفُهُنَّ لَهُم رَقيبٌأَضاعَ وَلَم يَخَف نَعبَ الغُرابِ
- وَأَلقى نَفسَهُ وَهَوَينَ رَهواًيُنازِعنَ الأَعِنَّةِ كَالكِعابِ