جلبنا الخيل من أجأ وسلمى

زيد الخيل الطائيجاهليالوافرالباء

حجم الخط
  1. جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمىتَخُبُّ عَوابِساً خَبَبَ الذِئابِ
  2. جَلَبنا كُلَّ طرفٍ أَعوَجِيِّوَسَلهَبَةٍ كَخافِيَّةِ العُقابِ
  3. نَسوف لِلحِزامِ بِمِرفَقَيهاشَنونَ الصُلب صَمّاءَ الكِعابِ
  4. ضُرِبنَ بِعَمرَةٍ فَخَرَجنَ مِنهاخُروجَ الوَدقِ مِن خَلَلِ السَحابِ
  5. فَكانوا بَينَ مَكبولٍ أَسيرٍوَمُنعفِرِ المَضاحِكِ في التُرابِ
  6. وَلَو كانَت تُكَلِّمُ أَرضَ قَيسٍلَأَضحَت تَشتَكي لِبَني كلابِ
  7. وَقَد عَلَمت بَنو عَبسٍ وَبَدرٍوَمُرَّةً أَنَّني مُرٌ عِقابي
  8. كَأَنَّ مَحالَها بِالنيرِ حَرثٌأَثارَتهُ بِمَجمَرَةٍ صَلابِ
  9. فَلَمّا أَن بَدَت أَعلامُ لُبنىوَكُنَّ لَنا كَمُستَتِرِ الحِجابِ
  10. صَبَحناهُنَّ مِن سَمَلِ الأَداويفَمُصطَبِحٌ عَلى عَجَلٍ وَآبِ
  11. وَيَومَ المَلحِ يَومَ بَني نُمَيرٍأَصابَتكُم بِأَظفارٍ وَنابِ
  12. وَآنف أَن أَعُدَّ عَلى نُمَيرٍوَقائِعَنا بِرَوضاتِ الرَبابِ
  13. وَبَينَ يَعفُهُنَّ لَهُم رَقيبٌأَضاعَ وَلَم يَخَف نَعبَ الغُرابِ
  14. وَأَلقى نَفسَهُ وَهَوَينَ رَهواًيُنازِعنَ الأَعِنَّةِ كَالكِعابِ