أفي كل عام مأتم تجمعونه
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلحزنالضاد
حجم الخط
- أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُعَلى مِحمَرٍ ثَوَّبتُموهُ وَما رضى
- تُجِدّونَ خَمشاً بَعدَ مَمشٍ كَأَنَّهُعَلى فاجِعِ مِن خَيرِ قَومِكُم نُعى
- تُخَصِّصُ جَبّاراً عَلَيَّ وَرَهطَهُوَما صِرمَتي فيهِم لَأَوَّلِ مَن سَعى
- تَرعَيِّ بِأَذنابِ الشِعابِ وَدونَهارِجالٌ يَصُدّونَ الظَلومَ عَنِ الهَوى
- وَيَركَبُ يَومَ الرَوعِ فيها فَوارِسٌيَرُدّونَ طَعناً في الأَباهِرِ وَالكُلى
- فَلَولا زُهَيرٌ أَن أُكِدِّرَ نِعمَةًلَقاذَعتُ كَعباً ما بَقيتُ وَما بَقى
- قَد اِنبعَثَت عِرسي بِلَيلٍ تَلومُنيوَأَقرِب بِأَحلامِ النِساءِ مِنَ الرَدى
- تَقولُ أَرى زَيداً وَقَد كانَ مُقتِراأَراهُ لِعَمري قَد تَمَوَّلَ وَاِقتَنى
- وَذاكَ عَطاءُ اللَهِ في كُلِّ غادَةٍمُشَمِّرَةٍ يَوماً إِذا قَلَص الخُصى