رأتني كأشلاء اللجام ولن ترى
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلمدحالراء
حجم الخط
- رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ إِلّا ساهِمُ الوَجهِ أَغبَرا
- أَخا الحَربِ أَن عَضَّت بِهِ الحَربُ عضَّهاوَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمرا
- وَيَحمي إِذا ما المَوتُ كانَ لِقاؤُهُقِدى الشِبرِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
- كَلَيثٍ هِزَبرٍ كانَ يَحمي ذِمارَهُرَمَتهُ المَنايا قَصدَها فَتَقَطَّرا
- وَكُلَّ كُمَيتٍ كَالقَناةِ طِمَرَّةٍوَكُلَّ طِمر يَحسَبُ الغوطَ حاجِرا
- وَنُبِئتُ أَنَّ اِبناً لِشَيماءَ ها هُناتَغَنّى بِنا سَكرانَ أَو مُتَساكِرا
- إِذا المَرءُ صَرَّت أُمُّهُ وَتَعَيَّلَتفَلَيسَ حَقيقاً أَن يَقولَ الهَواجِرَ
- يَحُضُّ عَلَينا عامِراً وَأَخالُناسَنُصبِحُ أَلفاً ذا زَائِدَ عامِرا
- لَعَمرُكَ ما أَخشى التَصَعلُكَ ما بَقىعَلى الأَرضِ قَيسِيُّ يَسوقُ الأَباعِرا
- وَأَنَّ حَوالِيَ فَردَةً فَعُناصِرٍوَكُثلَةَ حَيّاً يا اِبنَ شَيما كَراكِرا
- وَنَحنُ مَلَأنا جَوَّ موفِقٍ بَعدَكُمبَني شَمجى خَطِيَّةً وَحَوافِرا