ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلمدحالميم
حجم الخط
- أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّناصَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
- وَسُقنا نِساءَ الحَيِّ مُرَّة بِالقَناوَبِالخَيلِ تَردي قَد حَوَينا اِبنَ ظالِمِ
- جَنيباً لِأَعضادِ النَواحي يَقُدنَهُعَلى تَعَبٍ بَينَ النَواجي الرَواسِمِ
- يَقولُ اِقبَلوا مِنّي الفِداءَ وَاِنعمواعَلَيَّ وَجَزّوني مَكانَ القَوادِمِ
- وَقَد مَسَّ حَدُّ الرُمحِ قَوّارَةَ أَستِهِفَصارَت كَشِدقِ الأَعلَم المُتَضاجِمِ
- وَسائِل بِنا جارَ اِبنَ عَوفٍ فَقَد رَأىحَليلَتَهُ جالَت عَلَيها مَقاسِمي
- تلاعب وَحدان العَضاريطِ بَعدَماجَلاها بِسَهمَيهِ لَقيطُ بنُ حازِمِ
- أَغَرَّكَ إِن قيلَ اِبنَ عوفٍ وَلا أَرىعَزيمَكَ إِلّا واهِياً في العَزائِمِ
- غَداةَ سَبَينا في خَفاجَة سَبيِهاوَمَرَّت لَهُم مِنّا نُحوسُ الأَشائِمِ
- فَمَن مُبلِغٌ عَنّى الخَزارِجَ غارَةًعَلى حَيِّ عَوف موجِفاً غَيرَ نائِمِ