نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
الفرزدقأمويالطويلمدحاللام
- ١نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُحُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه
- ٢أَغَرُّ كَضَوءِ البَدرِ يُعمِلُ رُمحَهُإِذا هُزَّ في الحَربِ العَوانِ عَواسِلُه
- ٣يَداهُ يَدٌ سَيفٌ يَعاذُ بِعِزِّهاوَنَفّاحَةٌ يَغني بِها مَن يُواصِلُه