وردة أم تلك وجنه
شهاب الدين الخلوفمملوكيالرملغزلالهاء
حجم الخط
- وَرْدَةٌ أمْ تِلْكَ وَجْنَهْأظْهَرَتْ في النَّارِ جَنَّهْ
- أمْ أقَاحٌ فِي شَقِيقٍقد سقَاهُ الحسنُ مُزْنَهْ
- يَا هِلالاً فَوْق غُصْنٍأبْدع الرَّحْمَانُ حُسْنَهْ
- أنْتَ شَمْسٌ فِي ضُحًى أمأنْتَ بدرٌ فِي دِجِنَّهْ
- مَا الَّذِي لحظُكَ أبْدَىلِفُؤَادِي فَأجَنَّهْ
- وَبِمَا نَادَى عُيُونِيبعدَ صدٍّ فَأجَبْنَهْ
- قَابِلِ الصَّبَّ بِبِشْرٍفَعَسَى يَصْرِفُ حُزْنَهْ
- وَاكتُبِ الرّقَّ لِعَبْدٍقَدْ أقَرَّ الرّقُّ عَيْنَهْ
- إنْ يَكُنْ قَتْلِيَ فَرْضًافَاجْعَلِ الإجْهازَ سُنَّهْ
- وَاتَّخِذْ مَوْتِيَ مَنَّاإنَّهُ أعْظَمُ مِنَّهْ
- وَعذُولٍ فِيكَ يَلْحَىوَلَعَمْرِي مَا أجَنَّهْ
- جَاهِلٍ لَمْ يَدْرِ أنِّيلَمْ أكُنْ أعْرِفُ أنَّهْ
- رَامَ تَعْنِيفِي بِأشْيَاحَيَّرَتْ وَاللَّهِ ذِهْنَهْ
- وَرَأى أنْ سَوْفَ يُصْغِيمَنْ أصَمَّ اللَّوْمُ أذْنَهْ
- فَارْعَوَى يَرْفَضُّ خِزْيًاوَانْثَنَى يقرَعُ سِنَّهْ
- يَا لَقَوْمِي مَنْ مُجِيرِيمن غَزَالٍ غَضَّ جَفْنَهْ
- فَاحِمِ الطُّرَّةِ أحْوَىمَائِسِ المَعْطِفِ لَدْنَهْ
- صيّرَ القَامَةَ رمحًاوَسَوَادَ اللَّحْظِ سِنَّهْ
- بِيضُ جَفْنَيْهِ أثَارَتْفِي سُوَيْدَا القَلْبِ فِتْنَهْ
- وَسَنَا خَدَّيْهِ أهْدَىلِفُؤَادِي كلَّ مِحْنَهْ