غريق الذنوب أسير الخطايا
الخطيب الحصكفيمملوكيالمتقاربهجاءالياء
حجم الخط
- غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطاياتنَبَّه فدُنياك أمُّ الدَّنايا
- تَغُرُّ وتعطي ولكنّهامُكَدِّرةٌ تسترِدُّ العَطايا
- وفي كلِّ يومٍ تُسَرِّي إليكداءً فجِسمُك نَهْبُ الرَّزايا
- أما وَعَظَتْك بأحداثِهاوما فعلت بجميع البرايا
- ترى المرءَ في أَسْرِ آقاتِهاحَبيساً على الهمِّ نُصْبَ الرّزايا
- وإطلاقه حين تَرْثِي لهوَحَسْبُك ذا أن تُلاقي المنايا
- ويا راحلاً وهو ينوي المقامتزَوَّد فإنّ الليالي مَطايا