أما في الهوى حاكم يعدل
أسامة بن منقذأيوبيالمتقاربرومانسيةاللام
- ١أمَا في الهَوَى حاكِمٌ يَعدِلُولا مَنْ يَكُفُّ ولاَ يَعذِلُ
- ٢ولا مَن يَفُكُّ أُسارَى الغَرامِ والوجْدِ مِن ثِقلِ ما حُمِّلُوا
- ٣ولا مُنصفٌ عالمٌ أَنّهُإذا قالَ بالظَّنِّ يُستجهَلُ
- ٤إذا هُو لم يَدْرِ ما يلتَقيأخُو الوجدِ مِنْ دَائِه يَسألُ
- ٥لِيَعلَمَ أنَّ سِهامَ الغَرامِ قبلَ إصابَتِها تَقتُلُ
- ٦وأنَّ الدموعَ إذا ما سُفِحْنَأَثَرْنَ لَظىً في الحَشا يُشعَلُ
- ٧وإن قَال هُنَّ مياهٌ فقُلْصَدقتَ وفي الماءِ ما يَسْمُلُ
- ٨مسَاكينُ أهلُ الهَوى مالَهُممُجيرٌ ولا لهُمُ مَوئِلُ
- ٩ولا راحمٌ لهُمُ يَستديمُ حُسنَ المعافَاةِ مما بُلُوا
- ١٠قتيلُهُمُ مالَه واتِرٌومظلومُهُمْ أبداً يُخذَلُ
- ١١وإعلانُهُم للهوى فاضِحٌقَتولٌ وكِتمانُهم أَقْتَلُ
- ١٢وإن جَحدوا الحبَّ خوفَ الوُشاةِأقرّتْ بهِ أدمعٌ تَهمِلُ
- ١٣وفي سُقمِهمْ إنْ هُمُ أنكرُواصبابَتَهُم شَرحُها المُجملُ
- ١٤وكُلُّهُمُ خاضِعٌ يَستكينُ للظُّلمِ أوْ وَالِهٌ يُعوِلُ
- ١٥وعَيشُهُمُ تَعَبٌ كلُّهُوبالموتِ راحَتُهُمْ تَحصُلُ
- ١٦بِنَفسِيَ مُستَهتَرٌ بالصّدودِ حازَ الجمالَ ولا يُجمِلُ
- ١٧جُنُونِي بهِ أَبَداً زائدٌوماضِي غَرامِيَ مُستقبَلُ
- ١٨مَلِيحٌ بإجماعِ كلِّ الأَنامِسواءٌ محبُّوهُ والعُذَّلُ
- ١٩مِنَ الحُورِ رضوانُه بُخْلُهُوَرِيقَتُهُ البارِدُ السَّلسَلُ
- ٢٠وما ذُقتُها غيرَ أَنْ العُيونَشهادَتُها أبداً تُقبلُ
- ٢١بخيلٌ على مُقلَتِي بالرّقَادِولستُ عَليهِ بِهَا أبْخَلُ
- ٢٢سَقامِيَ مُستَصْغَرٌ عِندَهُوأَمريَ مُطَّرَحٌ مُهمَلُ
- ٢٣يَرانِيَ مِن حُبِّهِ في السِّياقِ وهْو بِمَا بيَ لا يَحفِلُ
- ٢٤أُعاتبُهُ وهو لا يَرْعَوِيوأَعذِلُهُ وهو لا يَقبلُ
- ٢٥فلا الوصلُ لي فيهِ مِن مطمَعٍولا الهجرُ فيَّ لَهُ مَحملُ
- ٢٦ولا فيهِ عاطِفَةٌ تُرتَجىوكلُّ بَلائِي بهِ مُشكِلُ
- ٢٧وسُكرِيَ من حُبِّهِ لا أُفِيقُ منهُ فأعَلَمَ ما أَعمَلُ
- ٢٨وبعدُ فأَستَغفِرُ الله مِنمَقالِي فإنّي بهِ أَهزِلُ
- ٢٩وَما أَنا بالحُبِّ ذُو خِبرةٍولا هُو لي عَن عُلاً مُشغِلُ
- ٣٠ولَكِن كما قالَ ربُّ العبادِ فينا نَقولُ ولا نَفعَلُ