لكم التهاني فالزواج جميل
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملرومانسيةاللام
- ١لَكُمُ التهاني فالزَواجُ جميلُلكنَّما ثوبُ العَفافِ جليلُ
- ٢هذا لَعَمرُكَ جيّدٌ ومبارَكٌان لم يكن للإِحتمالِ سبيلُ
- ٣قد كُنتُ أَهوَى ان أَرَى كُلَّ الورىمِثلي فهل لذَوِي الجِهادِ مثيلُ
- ٤فالأَرضُ يملأُها النِتاجُ ويملأُ الملكوتَ رهطٌ عاشَ وَهوَ بَتُولُ
- ٥التابعُ الحَمَلَ الذبيحَ وشأنُهُلطُهورهِ التقديسُ والترتيلُ
- ٦سِرٌّ تشرَّفَ في وِلادةِ مريمٍقد زان هام أُهَيلهِ الإِكليلُ
- ٧ان الزَواجَ مكرَّمٌ ومطهَّرٌفاعظِم بسرٍّ شادهُ الإِنجيلُ
- ٨أَمَرَ الالهُ بهِ لآدَمَ وَهوَ فيعَدنٍ وليسَ بأَمرهِ تبديلُ
- ٩من جِسمهِ قامت لديهِ قرينةٌولذاكُمُ طبعاً اليهِ تميلُ
- ١٠قال انمِيا وتكاثَرا كي تُملأَ الأَرَضُونَ منكم عَرضُها والطُولُ
- ١١فالمرءُ اجدرُ أن يلُوذَ بمرأَةٍيُحيي عَفاءَ الذِكرِ منهُ سليلُ
- ١٢فتهنَّ في عُرسٍ وعِرس انهابالخِصب ليَّا والبَها راحيلُ
- ١٣ماذا القرانُ إذا الثُرَيَّا قارَنتبدراً سَناهُ ما شَناهُ أُفولُ
- ١٤ما شانَ شانَ بَهائِها شانٍ فقدجاءَتك في ثوبِ العَفاف تَذِيلُ
- ١٥تنجابُ في حُلَل الفَخارِ بكُم كماجُرَّت لها بأُولي الوَقارِ ذُيولُ
- ١٦وقَّاكما مَلَكُ السَلام كما وَقَىسارا وطوبيَّاسَ رافائيلُ
- ١٧كُن مثلَ ذي الأَسباط ليسَ وكونُهُيعقوبَ لكن وَهوَ إِسرائيلُ
- ١٨وكُفِيتَ مولوداً يَشِينك مثلماقد شان يعقوبَ ابنُهُ رُوبِيلُ
- ١٩يا كوكباً ان شامهُ البدرُ التَمامُ غدا هلالاً منهُ وَهوَ ضئيلُ
- ٢٠يا نعمةَ اللَه التي جلَّت بكمإذ كُلُّ ما يَهَبُ الالهُ جليلُ
- ٢١يا نعمةَ اللَه الذي سادَ الوَرَىبمضاءِ عزمٍ ما عراهُ فُلولُ
- ٢٢يا نعمةَ اللَه التي من دُونهاكلٌّ سيفنى حالُهُ ويحولُ
- ٢٣يا نعمةَ اللَه ارقَ في أَوجِ العَلالازِلتَ في أُفُق البَهاءِ تجولُ
- ٢٤قد جئتنا متقلداً عِقدَ السَنَىوالفَخرُ بُرهانٌ لنا ودليلُ
- ٢٥أَنتيجةَ الفخرِ المؤَثَّل انت موضوع الثَناءِ ومدحُنا المحمولُ
- ٢٦فالمجدُ انت وكلُّنا لك طالبٌوالفضلُ انت وما عداك فُضولُ
- ٢٧أَخَذَت صِفاتك بالقلوبِ كأنماشَمِلَت عُقولَ العاشقينَ شَمُولُ
- ٢٨مالت بنا تلكَ المعاني عَنوةًفكأَنَّما كُلٌّ لديك ثَمُولُ
- ٢٩قد زان لَفظُك رِقَّةَ المَعنى كماقد زان أَبياتَ العَرُوض فَعولُ
- ٣٠فعلى الوفاءِ التام انت مكوَّنٌوعلى الوِداد فُؤَادُنا مجبولُ
- ٣١مَن قالَ ان المستحيلَ المعدم العَنقاءُ والخِلُّ الوفي والغُولُ
- ٣٢والحالُ انك بالوفاءِ سَمَو أَلٌووليدهُ دُونَ الدُروعِ قتيلُ
- ٣٣يا أيها الخِلُّ الوفيُّ بوعدهِما راقَني الاك قَطُّ خليلُ
- ٣٤لو كانَ دهرُكَ ذا لِسانٍ ناطقٍما زال يُثني عنكمُ ويقولُ
- ٣٥كم في الموارد مَورِدٌ مُستعذَبٌلكنما شَتَّانَ اينَ النِيلُ
- ٣٦ان كُنتَ غِبتَ من الوَرى عن مُقلتيفبمُهجتي والقلبِ أَنتَ نزيلُ
- ٣٧ها أَنتَ في قلبي ولكن ناظرييبغي لِقاكَ فهل اليكَ وُصولُ
- ٣٨أَنَّي السبيلُ إلى اللِقاءِ بكم وقدحالت سُهولٌ بينَنا وتُلولُ
- ٣٩لكِنَّما سَهلٌ لَدَيَّ حُزونُهافحُزونُ ارباب الغَرام سُهولُ
- ٤٠مَيلي لنِعمةَ لا إلى النَعماءِ فافطَن إِنَّ هذا في الصِحابِ قليلُ
- ٤١فأُهَيلُ هذا الدهرِ اكثرُهم إلىما مالت النَعماءُ فَهوَ يميلُ
- ٤٢قلَّ الذي يَهوى الصِفاتِ لِذاتِهاوالمُبتغِي لَذَّاتِها فجزيلُ
- ٤٣هذا ذِمامي فيك غيرُ مذمَّمٍيا ذِمَّةً عنها الشُروحُ تطولُ
- ٤٤يا وارثَ الأَمجادِ عن آبائِهِأنت الذي بالمَكرُماتِ اصيلُ
- ٤٥لستَ الدخيلَ بذي المواريث التيحقَّت لكم وسِواكَ فَهوَ دخيلُ
- ٤٦فالغيرُ يَفخَرُ بالأُصولِ وانت تَفخَرُبالفَعالِ وبالأُصولِ تَصُولُ
- ٤٧لك فليَدُم عُمرٌ مديدٌ وافرٌوسَنىً بسيطٌ كاملٌ وطويلُ
- ٤٨يا عاذلي لا تعذُلَنِّي بالذيما إِن ثَناني قَطُّ عنهُ عَذُولُ
- ٤٩وبذا شُهودي مِدحتي ومَوَدَّتيهل تُنكِرَنّي والشُهودُ عُدُولُ
- ٥٠مولى حَوى شَرَفاً اثيراً باذخاًقد زانهُ فضلٌ لديهِ اثيلُ
- ٥١جاءَت تُبشِّرُنا مَخايِلُ خِيمِهِأَنَّ المَفاخِرَ في حِماهُ نُزُولُ
- ٥٢شَهِدَت لهُ تلكَ الخِلالُ بأَنَّهُما للفضائل عن ذِراهُ حُؤُولُ
- ٥٣وتأَصَّلَت منهُ الأُصولُ بفعلِهِان الأُصولَ لها الفَعال أُصولُ
- ٥٤أَفعالُهُ دَلَّت على أَنسابِهِوالفعلُ للنَسَب العريق دليلُ
- ٥٥حُسناهُ ثُمَّ الحُسنُ منهُ تَبارَياصِنوان كُلٌّ في الجميل جميلُ
- ٥٦يا أَيُّهذا الأَلمعيُّ المنتميلجَنابِهِ التوقيرُ والتبجيلُ
- ٥٧سُد وارقَ وابقَ وفُق وطِب واعظُم ودُمعدلاً ومالك في الأَنامُ عديلُ
- ٥٨واستلئِمَن بَملاذِ مريمَ في الوَرَىفمَلاذُها المأمول والمسؤُولُ
- ٥٩خُصَّت بأَفضلِ نِعمةٍ اذ جاءَهافي خِدمة البَشراءِ جِبرائيلُ
- ٦٠نَسَخَت بَمولِدِها رُسوماً قامَ فيتحقيقها للناس ميخائيلُ
- ٦١عَزَّت مَنالاً في الكَمالِ وعِزُّهايَرتَدُّ عنهُ الضِدُّ وَهوَ ذليلُ
- ٦٢وعلت إلى أَوج العُلى بتواضُعٍقِدَماً تَنَكَّبَ عنهُ ساطانيلُ
- ٦٣بَحرُ الجَدى لو رامَ حَدَّ صِفاتهاعَضبُ اللِسانِ لَعادَ وَهوَ كليلُ
- ٦٤فَضُلَت فضائلها بافضلِ صِيغةٍفلها يحقُّ الفضلُ والتفضيلُ
- ٦٥قد نِلتَ ما أَمَّلت من إِحسانهاحَسَنٌ بها وبفضلها التأميلُ
- ٦٦بُرِئَت فكانت عِلَّةً لخَلاصناحقّاً وكان فِداؤُنا المعلولُ
- ٦٧يا ذُخرَنا المأمولَ في يومٍ بهِيشدو ببُوقِ اللَه إِسرافيلُ
- ٦٨انِّي رَجَوتُكِ حين جلَّ مُساعدٌفي مُعظَم الجُلَّى وعزَّ قبيلُ
- ٦٩حُزتِ الشَفاعةَ فاشفَعي بخَلاصناكَرَماً فانتِ الشافعُ المقبولُ