لكم التهاني فالزواج جميل
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- لَكُمُ التهاني فالزَواجُ جميلُلكنَّما ثوبُ العَفافِ جليلُ
- هذا لَعَمرُكَ جيّدٌ ومبارَكٌان لم يكن للإِحتمالِ سبيلُ
- قد كُنتُ أَهوَى ان أَرَى كُلَّ الورىمِثلي فهل لذَوِي الجِهادِ مثيلُ
- فالأَرضُ يملأُها النِتاجُ ويملأُ الملكوتَ رهطٌ عاشَ وَهوَ بَتُولُ
- التابعُ الحَمَلَ الذبيحَ وشأنُهُلطُهورهِ التقديسُ والترتيلُ
- سِرٌّ تشرَّفَ في وِلادةِ مريمٍقد زان هام أُهَيلهِ الإِكليلُ
- ان الزَواجَ مكرَّمٌ ومطهَّرٌفاعظِم بسرٍّ شادهُ الإِنجيلُ
- أَمَرَ الالهُ بهِ لآدَمَ وَهوَ فيعَدنٍ وليسَ بأَمرهِ تبديلُ
- من جِسمهِ قامت لديهِ قرينةٌولذاكُمُ طبعاً اليهِ تميلُ
- قال انمِيا وتكاثَرا كي تُملأَ الأَرَضُونَ منكم عَرضُها والطُولُ
- فالمرءُ اجدرُ أن يلُوذَ بمرأَةٍيُحيي عَفاءَ الذِكرِ منهُ سليلُ
- فتهنَّ في عُرسٍ وعِرس انهابالخِصب ليَّا والبَها راحيلُ
- ماذا القرانُ إذا الثُرَيَّا قارَنتبدراً سَناهُ ما شَناهُ أُفولُ
- ما شانَ شانَ بَهائِها شانٍ فقدجاءَتك في ثوبِ العَفاف تَذِيلُ
- تنجابُ في حُلَل الفَخارِ بكُم كماجُرَّت لها بأُولي الوَقارِ ذُيولُ
- وقَّاكما مَلَكُ السَلام كما وَقَىسارا وطوبيَّاسَ رافائيلُ
- كُن مثلَ ذي الأَسباط ليسَ وكونُهُيعقوبَ لكن وَهوَ إِسرائيلُ
- وكُفِيتَ مولوداً يَشِينك مثلماقد شان يعقوبَ ابنُهُ رُوبِيلُ
- يا كوكباً ان شامهُ البدرُ التَمامُ غدا هلالاً منهُ وَهوَ ضئيلُ
- يا نعمةَ اللَه التي جلَّت بكمإذ كُلُّ ما يَهَبُ الالهُ جليلُ
- يا نعمةَ اللَه الذي سادَ الوَرَىبمضاءِ عزمٍ ما عراهُ فُلولُ
- يا نعمةَ اللَه التي من دُونهاكلٌّ سيفنى حالُهُ ويحولُ
- يا نعمةَ اللَه ارقَ في أَوجِ العَلالازِلتَ في أُفُق البَهاءِ تجولُ
- قد جئتنا متقلداً عِقدَ السَنَىوالفَخرُ بُرهانٌ لنا ودليلُ
- أَنتيجةَ الفخرِ المؤَثَّل انت موضوع الثَناءِ ومدحُنا المحمولُ
- فالمجدُ انت وكلُّنا لك طالبٌوالفضلُ انت وما عداك فُضولُ
- أَخَذَت صِفاتك بالقلوبِ كأنماشَمِلَت عُقولَ العاشقينَ شَمُولُ
- مالت بنا تلكَ المعاني عَنوةًفكأَنَّما كُلٌّ لديك ثَمُولُ
- قد زان لَفظُك رِقَّةَ المَعنى كماقد زان أَبياتَ العَرُوض فَعولُ
- فعلى الوفاءِ التام انت مكوَّنٌوعلى الوِداد فُؤَادُنا مجبولُ
- مَن قالَ ان المستحيلَ المعدم العَنقاءُ والخِلُّ الوفي والغُولُ
- والحالُ انك بالوفاءِ سَمَو أَلٌووليدهُ دُونَ الدُروعِ قتيلُ
- يا أيها الخِلُّ الوفيُّ بوعدهِما راقَني الاك قَطُّ خليلُ
- لو كانَ دهرُكَ ذا لِسانٍ ناطقٍما زال يُثني عنكمُ ويقولُ
- كم في الموارد مَورِدٌ مُستعذَبٌلكنما شَتَّانَ اينَ النِيلُ
- ان كُنتَ غِبتَ من الوَرى عن مُقلتيفبمُهجتي والقلبِ أَنتَ نزيلُ
- ها أَنتَ في قلبي ولكن ناظرييبغي لِقاكَ فهل اليكَ وُصولُ
- أَنَّي السبيلُ إلى اللِقاءِ بكم وقدحالت سُهولٌ بينَنا وتُلولُ
- لكِنَّما سَهلٌ لَدَيَّ حُزونُهافحُزونُ ارباب الغَرام سُهولُ
- مَيلي لنِعمةَ لا إلى النَعماءِ فافطَن إِنَّ هذا في الصِحابِ قليلُ
- فأُهَيلُ هذا الدهرِ اكثرُهم إلىما مالت النَعماءُ فَهوَ يميلُ
- قلَّ الذي يَهوى الصِفاتِ لِذاتِهاوالمُبتغِي لَذَّاتِها فجزيلُ
- هذا ذِمامي فيك غيرُ مذمَّمٍيا ذِمَّةً عنها الشُروحُ تطولُ
- يا وارثَ الأَمجادِ عن آبائِهِأنت الذي بالمَكرُماتِ اصيلُ
- لستَ الدخيلَ بذي المواريث التيحقَّت لكم وسِواكَ فَهوَ دخيلُ
- فالغيرُ يَفخَرُ بالأُصولِ وانت تَفخَرُبالفَعالِ وبالأُصولِ تَصُولُ
- لك فليَدُم عُمرٌ مديدٌ وافرٌوسَنىً بسيطٌ كاملٌ وطويلُ
- يا عاذلي لا تعذُلَنِّي بالذيما إِن ثَناني قَطُّ عنهُ عَذُولُ
- وبذا شُهودي مِدحتي ومَوَدَّتيهل تُنكِرَنّي والشُهودُ عُدُولُ
- مولى حَوى شَرَفاً اثيراً باذخاًقد زانهُ فضلٌ لديهِ اثيلُ
- جاءَت تُبشِّرُنا مَخايِلُ خِيمِهِأَنَّ المَفاخِرَ في حِماهُ نُزُولُ
- شَهِدَت لهُ تلكَ الخِلالُ بأَنَّهُما للفضائل عن ذِراهُ حُؤُولُ
- وتأَصَّلَت منهُ الأُصولُ بفعلِهِان الأُصولَ لها الفَعال أُصولُ
- أَفعالُهُ دَلَّت على أَنسابِهِوالفعلُ للنَسَب العريق دليلُ
- حُسناهُ ثُمَّ الحُسنُ منهُ تَبارَياصِنوان كُلٌّ في الجميل جميلُ
- يا أَيُّهذا الأَلمعيُّ المنتميلجَنابِهِ التوقيرُ والتبجيلُ
- سُد وارقَ وابقَ وفُق وطِب واعظُم ودُمعدلاً ومالك في الأَنامُ عديلُ
- واستلئِمَن بَملاذِ مريمَ في الوَرَىفمَلاذُها المأمول والمسؤُولُ
- خُصَّت بأَفضلِ نِعمةٍ اذ جاءَهافي خِدمة البَشراءِ جِبرائيلُ
- نَسَخَت بَمولِدِها رُسوماً قامَ فيتحقيقها للناس ميخائيلُ
- عَزَّت مَنالاً في الكَمالِ وعِزُّهايَرتَدُّ عنهُ الضِدُّ وَهوَ ذليلُ
- وعلت إلى أَوج العُلى بتواضُعٍقِدَماً تَنَكَّبَ عنهُ ساطانيلُ
- بَحرُ الجَدى لو رامَ حَدَّ صِفاتهاعَضبُ اللِسانِ لَعادَ وَهوَ كليلُ
- فَضُلَت فضائلها بافضلِ صِيغةٍفلها يحقُّ الفضلُ والتفضيلُ
- قد نِلتَ ما أَمَّلت من إِحسانهاحَسَنٌ بها وبفضلها التأميلُ
- بُرِئَت فكانت عِلَّةً لخَلاصناحقّاً وكان فِداؤُنا المعلولُ
- يا ذُخرَنا المأمولَ في يومٍ بهِيشدو ببُوقِ اللَه إِسرافيلُ
- انِّي رَجَوتُكِ حين جلَّ مُساعدٌفي مُعظَم الجُلَّى وعزَّ قبيلُ
- حُزتِ الشَفاعةَ فاشفَعي بخَلاصناكَرَماً فانتِ الشافعُ المقبولُ