تجلى فألهى القلب عن كل مقصد
ابن دانيال الموصليمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِوَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِ
- ٢خَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْعَنِ الشَمْسِ للاشراقِ مُقلَةُ أرْمَدِ
- ٣أَرَاني بهِ في وَصْفِ مَعناهُ حائراًعلى أنّني في حَيْرةِ الْقَصْدِ مُهْتَدي
- ٤وَمَن كانَ ذا حُسْنٍ بغيْرِ نهايةٍفَكلُّ هَوَىً في حُبِّهِ لَمْ يُجَدَّدِ
- ٥بَدَا بِيَ إحساناً لأَكرَمِ غايةٍوَغايَتُها أَنّي أُشاهِدُ مُوجدي
- ٦وَلاحَظَني مِنّي بِعَينِ مُخَيِّرٍإلى أَمرِهِ أَمرُ الهُدى والتّهوُّدِ
- ٧فإنَ لَمْ أشاهدْهُ بِكُلِّ مُشاهدٍلآياتهِ أَنكَرْتُ مَعْنى التّشَهُّدِ
- ٨أَهيمُ بهِ في كُل وادٍ وإنّنيلآنَسُ مِنْهُ بابتهاجِ التَوَدُّدِ
- ٩وَلولا عَلاقاتُ الصّبابةِ والهَوَىلما طالَ في تلك الرُّسومِ تَرَدُّدي
- ١٠وَمَا عاقَني في الْبُعْدِ والْقُربِ عائقٌسِوَى طَمَعي في بُلْغَةِ الْمُتَزَوِّدِ