تجلى فألهى القلب عن كل مقصد
ابن دانيال الموصليمملوكيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِوَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِ
- خَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْعَنِ الشَمْسِ للاشراقِ مُقلَةُ أرْمَدِ
- أَرَاني بهِ في وَصْفِ مَعناهُ حائراًعلى أنّني في حَيْرةِ الْقَصْدِ مُهْتَدي
- وَمَن كانَ ذا حُسْنٍ بغيْرِ نهايةٍفَكلُّ هَوَىً في حُبِّهِ لَمْ يُجَدَّدِ
- بَدَا بِيَ إحساناً لأَكرَمِ غايةٍوَغايَتُها أَنّي أُشاهِدُ مُوجدي
- وَلاحَظَني مِنّي بِعَينِ مُخَيِّرٍإلى أَمرِهِ أَمرُ الهُدى والتّهوُّدِ
- فإنَ لَمْ أشاهدْهُ بِكُلِّ مُشاهدٍلآياتهِ أَنكَرْتُ مَعْنى التّشَهُّدِ
- أَهيمُ بهِ في كُل وادٍ وإنّنيلآنَسُ مِنْهُ بابتهاجِ التَوَدُّدِ
- وَلولا عَلاقاتُ الصّبابةِ والهَوَىلما طالَ في تلك الرُّسومِ تَرَدُّدي
- وَمَا عاقَني في الْبُعْدِ والْقُربِ عائقٌسِوَى طَمَعي في بُلْغَةِ الْمُتَزَوِّدِ