لقد هجرت بيتي القطاط لنقده
ابن دانيال الموصليمملوكيالطويلرثاءالميم
حجم الخط
- لَقد هَجَرَتْ بيتي القطاط لنقدهوأصبحَ كلبي لا يرى صورةَ العَظْمِ
- وكانونُ قدري مثلُ كانونَ باردٌوَملَّ عليهِ العنكبوتُ منَ البرمِ
- وَقَد عَتّقت نارُ للوقودِ مغارِفيولاحَتْ زَبَا دُنيا دوارسَ كالرَّسمِ
- وأمسّتْ مناديلُ الخوانِ كأنّهاطيالسُنَا إذْ لم تُعَد من الزُّهمِ
- وصارتْ قدوري وهي شهبُ من الطوىكأنْ لم تَكُنْ يوماً تُعدُّ منَ الدُّهمِ
- وقد هَجَرتنا النَّملُ بعدَ تَوابلٍلَنا أُخِّرتْ عنّا وذلكَ من قَسْمي
- وما كُنتُ ممَنْ بالحواظرِ قانعاًوَلا آكلاً للجبنِ إلا على رغمي
- سقى اللهُ أيامَ الهريسة وابلاًمن الدُّهنِ ما ينفَكُّ هيَدبُه يَهمي