أليس من العدل أن تسمعا
محمود سامي الباروديمتأخرالمتقاربرثاءالعين
- ١أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَافَأَشْكُو إِلَيْكَ نَمُوماً سَعَى
- ٢أَطَاعَ لَهُ الْمَاء حَتَّى اسْتَقَىوَأَمْكَنَهُ الرِّعْيُ حَتَّى رَعَى
- ٣أَتَاكَ فَأَغْشَيْتَهُ مَنْزِلاًرَحِيباً وَأَرْعَيْتَهُ مِسْمَعَاً
- ٤فَأَبْدَعَ مَا شَاءَ فِي فِرْيَةٍتَأَنَّقَ فِي صُنْعِها وَادَّعَى
- ٥صَنَاعُ اللِّسَانِ خَلُوبُ الْبَيَانِ يَخْلُقُ مِنْ ضِحْكِهِ أَدْمُعَا
- ٦حَرِيصٌ عَلَى الشَّرِّ لا يَنْثَنِيعَنِ القَصْدِ مَا لَمْ يَجِدْ مَنْزَعا
- ٧يَسِيرُ مَعَ الرِّفْقِ حَتَّى إِذَاتَمَكَّنَ مِنْ فُرْصَةٍ أَوْضَعَا
- ٨وَمَا كَانَ لَوْلا خِلاجُ الظُّنُونِلِيَرْغَبَ فِي الْقَوْلِ أَوْ يَطْمَعَا
- ٩وَلا وَحِفَاظِكَ وَهْوَ الْيَمِينُ مَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِكُمْ إِصْبَعَا
- ١٠وَلَكِنَّهَا نَزَغَاتُ الْوُشَاةِأَصَابَتْ هَوىً فَلَوَتْ أَخْدَعَا
- ١١وَلَيْسَ مَلامِي عَلَى مَنْ وَشَىوَلَكِنْ مَلامِي عَلَى مَنْ وَعَى
- ١٢أَيَجْمُلُ بِالْعَهْدِ أَنْ يُسْتَبَاحَلِوَاشٍ وَلِلْوُدِّ أَنْ يُقْطَعَا
- ١٣فَشَتَّانَ مَا بَيْنَنَا فِي الْوِدَادِ خِلٌّ أَضَاعَ وَخِلٌّ رَعَى
- ١٤وَمَنْ أَشْرَكَ النَّاسَ فِي أَمْرِهِدَعَتْهُ الضَّرُورَةُ أَنْ يُخْدَعَا
- ١٥فَخُذْهَا إِلَيْكَ عِتَابِيَّةًتَرُدُّ عَصِيَّ الْمُنَى طَيِّعَا
- ١٦وَلَوْلا مَكَانُكَ مِنْ مُهْجَتِيلَمَا قُلْتُ لاِبْنِ عِثَارٍ لَعَا