قصائد

أليس من العدل أن تسمعا

محمود سامي الباروديمتأخرالمتقاربرثاءالعين

  1. ١أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَافَأَشْكُو إِلَيْكَ نَمُوماً سَعَى
  2. ٢أَطَاعَ لَهُ الْمَاء حَتَّى اسْتَقَىوَأَمْكَنَهُ الرِّعْيُ حَتَّى رَعَى
  3. ٣أَتَاكَ فَأَغْشَيْتَهُ مَنْزِلاًرَحِيباً وَأَرْعَيْتَهُ مِسْمَعَاً
  4. ٤فَأَبْدَعَ مَا شَاءَ فِي فِرْيَةٍتَأَنَّقَ فِي صُنْعِها وَادَّعَى
  5. ٥صَنَاعُ اللِّسَانِ خَلُوبُ الْبَيَانِ يَخْلُقُ مِنْ ضِحْكِهِ أَدْمُعَا
  6. ٦حَرِيصٌ عَلَى الشَّرِّ لا يَنْثَنِيعَنِ القَصْدِ مَا لَمْ يَجِدْ مَنْزَعا
  7. ٧يَسِيرُ مَعَ الرِّفْقِ حَتَّى إِذَاتَمَكَّنَ مِنْ فُرْصَةٍ أَوْضَعَا
  8. ٨وَمَا كَانَ لَوْلا خِلاجُ الظُّنُونِلِيَرْغَبَ فِي الْقَوْلِ أَوْ يَطْمَعَا
  9. ٩وَلا وَحِفَاظِكَ وَهْوَ الْيَمِينُ مَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِكُمْ إِصْبَعَا
  10. ١٠وَلَكِنَّهَا نَزَغَاتُ الْوُشَاةِأَصَابَتْ هَوىً فَلَوَتْ أَخْدَعَا
  11. ١١وَلَيْسَ مَلامِي عَلَى مَنْ وَشَىوَلَكِنْ مَلامِي عَلَى مَنْ وَعَى
  12. ١٢أَيَجْمُلُ بِالْعَهْدِ أَنْ يُسْتَبَاحَلِوَاشٍ وَلِلْوُدِّ أَنْ يُقْطَعَا
  13. ١٣فَشَتَّانَ مَا بَيْنَنَا فِي الْوِدَادِ خِلٌّ أَضَاعَ وَخِلٌّ رَعَى
  14. ١٤وَمَنْ أَشْرَكَ النَّاسَ فِي أَمْرِهِدَعَتْهُ الضَّرُورَةُ أَنْ يُخْدَعَا
  15. ١٥فَخُذْهَا إِلَيْكَ عِتَابِيَّةًتَرُدُّ عَصِيَّ الْمُنَى طَيِّعَا
  16. ١٦وَلَوْلا مَكَانُكَ مِنْ مُهْجَتِيلَمَا قُلْتُ لاِبْنِ عِثَارٍ لَعَا