يا راكبا من أعالي الشام جد به
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالبسيطشوقالراء
حجم الخط
- يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِالى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ
- حدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيتللنّفسِ فيها لبُاناتٌ وأوطارُ
- لدى رياضٍ سقاها المزنُ درّتهُوزانها زَهَرٌ غضٌّ ونوّارُ
- شحَّ النّدى أن يُسقّيها مُجاجتهُفجادها مفعمُ الشُّؤبوبِ مِدرارُ
- بكت عليها الغوادي وهي ضاحةٌوراحتِ الرّيحُ فيها وهي مِعطارُ
- يا حُسنها حينَ زانتها جواسِقُهاوأينعت في أعالي الدّوحِ أثمارُ
- فهي السماءُ اخضراراً في جوانبِهاكواكبٌ زُهُرٌ تبدو وأقمارُ
- يا من أقامَ غرامي بعد قعدتهِوأجَّج النارَ لما باختِ النارُ
- حدّثتني وأنا الظامي الى نبأٍلا فُضَّ فوكَ فمنّي الرّيَّ تمتارُ
- فهو الزّلالُ الذي طابت مشاربُهُوفارقته غثاءاتٌ وأكدارُ
- كَرِّر على نازحٍ شطَّ المزارُ بهِحديثكَ العذبَ لا شطّت بكَ الدّارُ
- وعَلّلِ النّفسَ عنهم بالحديثِ بهمانَّ الحديثَ عن الأحبابِ أسمارُ