متى عجت يا صاح بالسيده
ابن القيسرانيمملوكيالمتقاربرومانسيةالدال
حجم الخط
- متى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُفَسَلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْ
- وقلبك حذّره عن أَن يصادفإِنّ بها للهوى مَصْيَدَهْ
- وجوهٌ تُباهي قناديلَهاببهجةِ نيرانها الموقدَهْ
- ترى كلَّ مُستضعَفٍ خصرُهإِذا ما دعا طرفَه أَنجَدَهْ
- وذات روادِف عند القيام تحسَبها أَنها مُقْعَدَه
- وبدر من الشَّعْر في غاسقيضاحك أَبيضهُ أَسودهْ
- فيا ليَ من ذلك الزَّبْرِقان إِذا زَرْفَنَ الليلَ أَو جعَّدَهْ
- محلّ خَيالٍ إِذا ما رأيت أَمردَه قلت ما أَمردَهْ
- به كل نَشوانةٍ لحظُهايطرق بين يَديْ عربَدَهْ
- صوارمُ قاطعةٌ في الجفون فهي مُجرّدةٌ مُغمدَهْ
- فها أَنا مَن في سبيل الغرام أَورده الحبُّ ما أَوردَهْ
- فهل لِدَمٍ فات من طالبٍوهيهات أَعجز يومٌ غَدَهْ
- وكيف يُجازى بقتل النفوس من لم يمدّ إِليها يَدَهْ