سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفدا
حجم الخط
- سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفداوبثوا إسلاماً من فتى حافظٍ عهدا
- سلام مشوق كلما لاح بأرقيذكره تلك المعاصم والزندا
- إذا بته بالهجران نيران بعدكموقد طالما نال السلامة والبردا
- نحيلٌ وحتى الوهم لم يبق عندهُوتاللّه ما أبقى الغرام لهُ عندا
- أيا رحمة المولى علىّ أنا الذيبحبكم أقضي ولم أنل الوعدا
- نعم لم نبع قبلي حياةٌ بنظرةٌولن تشتروا مثلي فتىً يحفظا لعهدا
- أيا لائمي أن كنت مثلي لك ألبقافأين الذي يهدي وأين الذي يُهدا
- وأن لم تكن من فتية راضها الهوىفأنت إذن واللّه لم تبلغ الرشدا
- دعوني وشأني لا أبالي بنصحكمفما كل نصح قد وجدت بهِ رشدا
- وما كل مشتاق إلى الحّي عاشقٌوما كل صبٍّ عاشقٍ عاشق هندا
- وما كل عودٍ يجتنى منه سكرًوما كل من يجني الزهور جني وردا
- وما كل من قال القصائد شاعرُوما كل من رام العُلا يبلغ المجدا
- وما كل عبد يدعي صدق ودهإلى راشد أضحى بحق لهُ عبدا
- أمولاي ليس الخُلق في الخلق واحداًفذلك حكم اللّه لم يقبل الردا
- من الخلق مطواع أوامرَ ربِهومنهم على عصيانِه يبذل الجهدا
- إذا قلت أني عبدكم حافظ الوفافتشهد أفعالي التي قد غدت جندا
- إلى راشدٍ سقت الحديث وليتنيأساق إلى أعتابهِ كي بها أهدى
- أمولاي ما كان الفراق عن الرضاولكنّ صرف الدهر أبدى الذي أبدا
- نأيتم عن الأوطان لكن مقامكممقيمٌ بقلب ذاكرٍ لطفكم وردا
- وأّية دار كنت فيها سعيدةٌوأسعد خلق اللّه من لم يذق بعدا
- تركتم هذا القطر مولاي بعدماتركتم بهِ فضلاً حكى القطر وأندا
- وقد ذاق مر الصبر بعد بعادكمعبيدٌ يرى في قربكم مرّه شهدا
- ومذ هاجت الأشواق فيه ولم يجدسلوا فعن ذكراكمُ لم يجد بدّا