أما الشباب فطيف زارني ومضى
ابن القيسرانيمملوكيالبسيطفراقالضاد
حجم الخط
- أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضىلمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا
- ما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجاوما أَشدَّ ظلامَ الهجرِ حين أَضا
- وما وجدتُ الصِّبا في طُول صُحبتِهإِلاّ كما لَبِس الجفنُ الكَرى ونَضَا
- فالآن صَرَّحَ شَيْبُ الرأس عن عَذَلٍمحضٍ ولم يَزْوِ عنك النُّصْحَ مَنْ مَحَضا
- فإِن تَبِتْ سُحُبُ الأَجفان هاميةًفَعَنْ سَنا بارقٍ في عارِضٍ وَمَضا
- ومن عجائبِ وَجْدي أَنه عرضٌلم يُبْقِ منّيَ جسماً يحمِلُ العَرَضا
- ولم يدع ليَ مَوْتُ السرِّ من جسديدعِرْقاً إِذا جسّه آسي الهوى نَبَضا
- فإِن يكن دَلَّ إِعراض الدَّلال علىغير المَلالِ فسُخْطي في هواك رضا