يذود الظبى عنهن والحدق الصيد
ابن القيسرانيمملوكيالطويلغزلالدال
حجم الخط
- يذود الظُّبى عنهنّ والحَدَقُ الصِّيدُأَمُرْهَفَةٌ بيضٌ ومُرْهَفةٌ سُودُ
- وعلى أَنّ أَوْحاهُنّ فتكاً صوارمٌصياقلُها أَجفانها والمَراويد
- فلا جسمَ إِلاّ بالبواتر مُقْصَدٌولا قلبَ إِلاّ بالنواظر مقصود
- وما البارقاتُ الراعدات عواصفبهمّيَ لولا المُبْرِقاتُ الرَّعاديد
- وليس الهوى ما صدّني عنه غَيْرَةٌولا ما لواني عنه لَوْمٌ وتَفْنيد
- ولكنه الشّكوى إِلى من أُحبّهُوإِن حال صدٌّ دونَها وصناديد
- هلِ الرَّوْضُ من تلك المحاسن مُجْتَنىًأَمِ الحَوْضُ من ذاك المُقَبَّل مَوْرود
- وهلْ ظِلُّ ريعان الشبيبة عائدٌعليّ ولُقيان الأَحِبّة مَرْدود
- وِدادٌ بأَكناف الوفاء مُمَنَّعٌوعهدٌ بأَنواءِ الصَّبابة معهود
- وإِني لخوّوارُ الشكيمة في الهوىوإِنْ بات في خدَّيَّ للدَّمع أُخدود
- تَنَكَبُّ خوفاً من دمي البيضُ والقَناوتُلْوى به في لِيِّهِنّ المواعيدُ
- ويَنْزِل لي عن ثارها النَّفَرُ العِدىوتقتادني في دَلِّها البقرُ الغِيد
- ويقطع فيَّ الطَّرْفُ والطرفُ فاترٌفقلْ في مَضاءِ السيفِ والسيفُ مَغْمود