إذا رضيتم بمكروهي فذاك رضى
العماد الأصبهانيأيوبيالبسيطحزنالضاد
حجم الخط
- إذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَىلا أَبتغي غير ما تبعون لي غرضا
- وإنْ رأيتم شفاءَ القلبِ في مرضيفإنّني مستطيبٌ ذلكَ المرضا
- أَنتم أَشرتم بتعذيبي فصرتُ لهمُستعذباً أَستَلذُّ الهمَّ والمضضا
- أَصبحتُ ممتعضاً بي في محبتكمفحاشَ للّهِ أنْ أَبغي بكم عوضا
- للّهِ عيشٌ تقضّى عندكم ومضَىوكانَ مثلَ سحابٍ برقُهُ وَمَضا
- العيشُ دانٍ جناهُ الغضُّ عندكموالقلبُ محترقٌ منِّي بجمرِ غَضا
- ما كنتُ أَعْهَدُ منكمْ ذا الجفاءَ ولاحسبتُ أنَّ ودادي عندكم رُفضا
- قد أَظلمَ الأُفقُ في عيني لغيبتكمفإنْ أَذنْتُ لشخصي في الحضورِ أضا
- ولست أول صبّ مَن أَحبّتهُلمّا جفوا ما قَضى أوطاره وقضى
- مُروا بما شئتُمُ من محنةٍ وأذىًفقد رأيتُ امتثالَ الأمر مُعْتَرضا
- طوبى لكم مصرُ والدَّار التي قُضِيَتْفيها المآربُ والعيشُ الذي خُفضا
- بعيشكم إنْ خلوتم بانبساطكمُتذكّروا ضجراً بالعيشِ منقبضا
- رضيتمُ سفري عنكم وأعهدُكمبسفرتي عنكم لا تُظهرون رضى
- هلا تكلفتم قولاً أُسرُّ بههيهاتَ جوهركم قد عادَ لي عرضا
- تفضلّوا واشرحوا صدري بقربكمأو فاشرحوا ليَ ذا المعنى الذي غمضا