دعيني أصب من متعة قبل رقدة
حجم الخط
- دَعيني أَصِب مِن مُتعَةٍ قَبلَ رَقدَةٍتَكادُ لَها نَفسُ الشَقيقِ تَزولُ
- وَإِنّي لآتي الأَمرَ أَعرِفُ غَيَّهُمِراراً وَحِلمي في الرِجالِ أَصيلُ
- وَلَما رَأَيتُ الدارَ وَحشاً بِها المَهاتَرودُ وَخيطانُ النَعامِ تَجولُ
- ذَكَرتُ بِها عَيشاً فَقُلتُ لِصاحِبيكَأَن لَم يَكُن ما كانَ حينَ يَزولُ
- وَما حاجَتي لَو ساعَدَ الدَهرُ بِالمُنىكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشَكولُ
- بَدا لِيَ أَنَّ الدَهرَ يَقدَحُ في الصَفاوَأَنَّ بَقائي إِن حَيِيتُ قَليلُ
- فَعِش خائِفاً لِلمَوتِ أَو غَيرَ خائِفعَلى كُلِّ نَفسٍ لِلحِمامِ دَليلُ
- خَليلُكَ ما قَدَّمتَ مِن عَمَلِ التُقىوَلَيسَ لِأَيّامِ المَنونِ خَليلُ
- أَقولُ لِقَلبي وَهوَ يَرنو إِلى الصِباعَلامَ التَصابي وَالحَوادِثُ غولُ
- لَعَلَّكَ تَرجو أَن تَعيشَ مُخَلَّداًأَبى ذاكَ شُبّانٌ لَنا وَكُهولُ