ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى
الصنوبريعباسيالكاملرومانسيةالغين
حجم الخط
- ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغىوشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا
- لم تألُ أن راغتْ بعهدكمُ النوىلا درَّ درُّ نواكُم ما أرْوَغا
- لله عَيشُكِ يا لياليَ تُوضَحٍما كان أنضر عَيشَكنَّ وأرفَغا
- لا ينزعنْ بيني وبين صبابتيعَذلٌ فليس بِرادعي إن يَنزِغا
- أسَلُ المنازلَ والسؤالُ مُسَوَّغٌفيهنَّ لو كان الجوابُ مُسَوَّغا
- ومن العجائب أن يخاطِبَ أخرسامن ليس يَنشَدُ أن يخاطِبَ ألثغا
- أحُشاشَةَ الرَّبعِ الذش نَاغَيْتُهفنغى البلى عنه وَحَقَّاً ما نغى
- أين الأولى نَعَبَ الغرابُ بِبَيْنِهِمْفكأَنَّ بكرَ ثمودَ بينهمُ رغا
- لبسوا ثيابَ الهجرِ سوداً بعدمالبسوا الوصالَ مُفَرَّعاً ومُثَمَّغا
- لا تمسِ للحدثانِ مِشْيَةَ ظالعٍما أَظمأ الحدثانُ إلا رَبَّغَا
- بينا الهوادي لا تُرامُ تطاولاًحتى تُرامَ لدى المطالبِ أَرْسُغا
- الحظُّ يوشغُ للأديب فما الذيأنكرت مني أنَّ حظِّيَ أوْشَغا
- والحال رُبَّتما تكون مُعَضَّلاًتُمَّتْ تحولُ إذا تَحولُ مُسَبَّغا
- دبغتْ خلائقيَ الخطوبَ ولن ترىبَشَر الأديمِ يطيبُ حتى يُدْيغا
- وحملتُ أعباءَ الأمورِ وقلَّ مَنْحمل الذي حُمَّلْتُه إلا صَغَا
- أنا للصروفِ لأدمغنَّ صَفاتَهابيدٍ تكفُّ صفاتَها أنْ تدمغا
- بأغرٍّ ما انصابَتْ لأزْلٍ كفُّهُإلا استحال الأزْلُ فيها أهْيَغا
- من لا يَكدّ السمعَ إلا في نثاًيفترُّ عن آلائهِ أو في وغى
- يا باغيَ العباسِ جاراً نلتَ مايُغْنِي سواكَ لدى سواه إذا ابتغى
- هل كنتما إلا كجارَيْ ثَلَّةٍهذا اصطفى الحَلَبَ الصريحَ وذا ارتغى
- إن الأميرَ إذا الليالي بالغتفي الحيفِ عاقبَها نداهُ فأبلغا
- فشفى بدرياقِ الثراءِ لديغَهاوَحَماهُ آخرَ دَهْرِه أنْ يُلْدَغا
- أَنّى يُطاوِلُ مَنْ كَيْغْلَغُ جَدُّهأو من أبوه أحمدُ بنُ كَيْغْلَغَا
- شِمْ سَيْبَهُ وَشِمِ السحائبَ تَلْقهاأضْفَى عليكَ من السحابِ وأسبغا
- ما إِن غدا يهوى العلى متشاغلاًحتى غدا لهوى العُلى مُتَفَرِّغا
- لا يرتضي عُرْفاً أغرَّ محجَّلاًحتى يُرى ذين أَنبطَ أصْبغَا
- فإذا جنى المعروفِ في غصن امرئٍأفغى أمنتُ على جَناه من الفغى
- لم يهتبلْ غُلَواءُ عيشِكَ كَنزَهُإلا أفاءَ عليك عيشاً بُرزُغا
- في جوده بغيٌ على أموالهمَن ذا رأى جوداً على مالٍ بغى
- يا ثالثَ القمرين نلتَ مداهمافبلغت ما بلغا وما لم يبلغا
- كم قسطلٍ كالطَّود إِلا أنَّهأحمى عرانيناً وأحسنُ أرفُغا
- قد رنّقتْ فيه عُقابُ منيَّةٍما إن بها فَتَخٌ يُحَسُّ ولا شَغا
- غادرتَ زَعْفاً بالرماح ممزَّقاًفيه وَتَرْكاً بالسيوف مُفدَّغا
- لما اجتليتَ البيضَ لم يلبثنَ أنعَوَّضْتَهنَّ من البياض مُصبَّغا
- بيدٍ تقيمُ صَغا الليالي كلماآدت جوانبَهُنَّ أعباءُ الصغا
- هذا وكم متمرِّغٍ في غيِّهأضحى على فُرُش الردى متمرِّغا
- حثَّ الزئيرَ إليك إلا أنهلما رآك زأرتَ عن عُفرٍ ثغا
- أوردتَ نُغنُغه المهنَّدَ جاعلاًمن بعد ذاك له المثقَّف نُغنغا
- وَمَقامَةٍ لا تنطوي جَنَباتهاإلا على لُقِنٍ أصمَّ عن اللَّغا
- ما إن يني لقمانُ فيها أخرقاًبل لا يني سحبانُ فيها ألثغا
- كان انتظار بلوغ رأيك عندهامثل انتظار الشمس حتى تبزغا
- يفري دجى الشُّهُبات عن طاوي الحشاماضٍ إذا النصلُ المجرَّد تغتغا
- ما كاد نابُ الدهر يمضغُ عودهإلا رآه أمرَّ منْ أن يُمْضغا
- كالأفعوانِ إذا تبيَّغَ ريقُهُخلنا به السمَّ الذعافَ تبيّغا
- أولغتَهُ تامورَ كلِّ عظيمةمستصعبٍ تامورُها أنْ يولغا
- أنّى يُقَصِّر عن بلوغِ مَرَامِهِمَنْ كنتَ أنت له إليه مبلِّغا
- نعم الظهيرُ المبتغي مندوحةًفي المجد لمّا ضاق عنه المبتغى
- فعليك مدُ مقرِّظٍ نشَغَتْ بههممٌ إِليك سبيلُها إن تَنْشغا
- ما إن تزالُ تصوغُ حَلْيَ قلائدٍفأتَتْ صياغةُ حليهِنَّ الصوَّغا
- لو كان نابغتا معدٍّ أُخبرابمكانه لاستحييا أَنْ يَنْبِغَا