وإني لأستغني فما أبطر الغنى
الحكم بن عبدل الأسديأمويالطويلعتابالياء
حجم الخط
- وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنىوأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضي
- وأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتيفأُدْرِكُ مَيْسورَ ومعي عِرضي
- وما نالني حتى تجلت فأسفرتأخو ثقة فيها بقرض ولا فرض
- ولكنه سيب الإله وحرفتيوشدي حيازيم المطية بالغرض
- لأُكْرِمَ نفسي أن أُرى مُتَخَشّعِاًلذي مِنّةِ يُعطي القليل على النّحْض
- قد أمضيت هذا في وصية عبدلومثل الذي أوصى به والدي أمضى
- أكُفّ الأذى عن أُسْرتي وأذودهعلى أنني أجزي المُقارِض بالقَرض
- وأبْذُلُ معروفي وتصفو خليقتيإذا كُدِّرَتْ أخلاقُ كلّ فتىً محْض
- وأقْضي على نفسي إذا الحقّ نابَنيوفي الناس من يُقْضى عليه ولا يَقْضي
- وأمضي همومي بالزماع لوجههاإذا ما الهموم لم يكد بعضها يمضي
- وأستنقذ المولى من الأمر بعدمايزل كما زل البعير عن الدحض
- وأمنحه مالي وودي ونصرتيوإن كان محني الضلوع على بعضي
- ويغمره سيبي ولو شئت نالهفوارع تبري العظم من كلم مض
- ولستُ بِذي وَجْهَيْنِ في مَنْ عَرَفْتهولا البخلُ فَاعْلَمْ منْ سمائي ولا أرضي