مقل لأفئدة القلوب أواخي
ظافر الحدادأندلسيالكاملالياء
- ١مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخييُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخي
- ٢مَنعتْ فؤاديَ أنْ يَحيد عن الهوىقَسْرا وأن يَلِجَ المَلامُ صِماخي
- ٣يا تارِكي ما بين جاحمِ لوعةٍتكوي الضلوع ومَدْمعٍ نَضّاخّ
- ٤لم يُبْقِ مني السقمُ ما يَبْقى سوىعظمٍ يُعرِّقه بغير مِخاخ
- ٥إنْ كان سَرَّك أنْ أُعذَّبَ في الهوىفلقد رَضيتُ بأن بالك راخ
- ٦فابْشِرْ فها أنا للغرامِ مُكاثِرومُؤازر ومُعاشِر ومُؤاخ
- ٧بُدِّلتُ من عذْبِ الوصالِ بآسِنٍكَدرٍ ومن روض الوفا بسِباخ
- ٨فكأنّ ذاك الماءَ ليس بمَوْردي الصافي ولا ذاك المُناخَ مُناخي
- ٩واها لأيامٍ مَضَيْن حَميدةلو كان يَنْفع بعدَهن صُراخي
- ١٠أيام أَسأل هاجِري في عَطْفةٍفيجود لي كالباخل المُتَساخي
- ١١فَلأَنْظِمنَّ بِحُبِّهن قصائداتُربِى على العَجّاج والشَّمَّاخ
- ١٢سَلْنِي أُفِدْك عن الهوى بروايتيماذا مَضَى لي ليس عن أَشْياخي
- ١٣تاللهِ لو أَمليتُ بعض عجائبيفيه أَطْلتُ تَكلُّف النُّسّاخ