لك الخير قد عودتني منك عادة
حجم الخط
- لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةًنشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي
- سكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتيوحُسنَ اعتقادٍ في تنعُّمِ بالي
- وكنتُ أرَجِّي أنّ حالكَ ترتقيفينمو له حالي نموَّ هِلالِ
- وأسمو إِلى نيلِ الأماني واقتضِيمواعيدَ دَهْرٍ مولَعٍ بمطالِ
- وقد رابني منكَ الصدود وليتَهُصدودُ اشتغالٍ لا صدودُ كلالِ
- فإن كان هذا منكَ دأباً تُديمُهُفإذنَكَ لي حتَّى أزمَّ جِمالي
- وإلّا فعدْ لي بالجميل فقد عفَتْمعالمُ آمالي وضاقَ مجالي
- فمثليَ لا يرضَى مُقَاماً بذلةٍوصبراً على جاهٍ لديكَ مُدَالِ
- ومثلُكَ لا يرضَى بتضييعِ خدمتيوتخييب آمالٍ لديهِ طِوالِ