تذكر بالحمى قلبي الطروب
العفيف التلمسانيأندلسيالوافررثاءالباء
حجم الخط
- تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُلَيَاليَ غَابَ عَنْهُنَ الرَّقِيبُ
- وَأَيَّاماً صَفَا عَيْشُ التَّصَابيوَمَنْ أَهْوى نَدِيمىَ وَالحَبيِبُ
- غَرِيبُ الحَيِّ قَلْبي في حِمَاكُمْنَزِيلٌ في دِيَاركُمُ غَرِيبُ
- رَحَلتُمْ عَنْ حِمىَ الوَادِي سُحَيْراًوَسِرْتُمْ وَهْوَ خَلْفَكُمُ جَنِيبُ
- عَجِبْتُ لِنَارِكُمْ بِرُبَا المُصَلَّىوَمِنْهَا الصَّبُّ فِي نَجْدٍ يَذُوبُ
- وَنَشْرِكُمُ عَلى بُعْدٍ وَقُرْبٍإلى المُشْتَاقِ تَحْمِلُهُ الجَنُوبُ
- وَإنْ أَرْجُوكُمُ وَأَخِيبُ كُلاًّسِوَاكُمْ قَصْدُ رَاجِيه يَخِيبُ
- وَبِي مَنْ لا أُسَمِِّيهِ حَيَاءًبِحُكْمِ حُضُورِهِ فَهْوَ الرَّقِيبُ
- يَمِيسُ قَوَامُهُ فَيكَادُ قَلْبييَطيرُ مِنَ اللَّذَاذَةِ إِذْ يَطيِبُ