سناك يا بن الكرام الكاتبين سبا
ابن الورديمملوكيالبسيطمدحالباء
- ١سناكَ يا بنَ الكرامِ الكاتبينَ سباعظمْتَ قدراً وأرضيْتَ العلى نسبا
- ٢قرأتُ أبياتَكَ السحرَ الحلالَ فماأدري أنفحةُ مسكٍ أمْ نسيمُ صَبا
- ٣قصيدةٌ شِينَ صادُ لام بهجتهايا عينَ مَنْ ألفَ الحسنى إذا كتبا
- ٤يائيةُ النظمِ لو أني أنقِّطُهابنقطةِ القلبِ ما أدَّيْتُ ما وجبا
- ٥قدْ صيَّرتْ أدمعَ المملوكِ جاريةًشوقاً إلى إلى صَدْرِ مصر بحرُه عَذُبا
- ٦هذا هدى قد غوى قلبي ببهجتهفصارَ كالصبِّ أصباهُ الهوى فصبا
- ٧فهامَ في كلِّ وادٍ منه مجتنياًثمارَهُ ولقولِ العذْلِ مجتنبا
- ٨قالتْ أغاني معانيهِ لسامعِهااخلعْ ثيابَكَ منها ممعناً هربا
- ٩جددتَ آدابَ قومٍ بعد ما درسَتْفليسَ أطيبُ نصفيها الذي ذهبا
- ١٠هذا قريضٌ عنِ الأفلاكِ محتجبٌكأنهُ الروضُ أبدى منظراً عجبا
- ١١يا ملزمَ الشعرِ أمرَ الشرعِ دونَ رياأما تحاذرُ فيمنْ وازنوكَ ربا
- ١٢فإنَّ وزناً بوزنٍ غيرَ أنَّ لمانقولُ فضلاً عليهم سهلُهُ صَعُبا
- ١٣إنْ كانَ يمكنهم أنْ ينظموا درراًفليسَ يمكنهم أن ينظموا شهبا
- ١٤لم تبقِ للناظمينَ الناثرينَ مدىإلا سبقْتَ إليهِ تخرقُ الحُجُبا
- ١٥فإنْ تجاوروا بمنظومٍ تدعْهُ سُدىوإنْ تباروا بمنثورٍ تذرْهُ هَبَا
- ١٦قدْ شَرَّفَ اللهُ مصراً أنتَ ساكنُهُوزادَ بكَ الكتابَ والكُتُبا
- ١٧أنتَ المشارُ إليه بالضميرِ فلاخُفِضْتَ يا علماً للعلمِ قَدْ نُصبا
- ١٨لا بدَّ للمبتدا في الفضلِ مِنْ خبرٍيا حبذا مبتدا عنهُ الزمانُ نبا
- ١٩فهل قضيةُ فضلٍ لا أبا حسنٍلها فلا عَتَبٌ إنْ نلثم العتبا
- ٢٠صفواً ولا كدراً دراً ولا صفراًبحراً ولا خطراً شمساً ولا حجبا
- ٢١أينكرُ الشعراءُ النورَ منكَ وهلأتى نظيرُكَ يا مَنْ بالجمالِ سبا
- ٢٢أصبحتَ نادرةً في العلمِ بادرةًتنسي سواكَ وتنشي العلمَ والأدبا
- ٢٣فهلْ أردتَ بما أبدَيت مِنْ حكمٍأنْ تعذب الغي أو أن تغوي العذبا
- ٢٤أمْ هلْ قصدْتَ بما أهديْتَ مِنْ كلمٍأَنْ تطربَ الحيَّ أو أنْ تحيي الطربا
- ٢٥يا مَنْ حكى الدرعَ صوناً والمجنَّ تقىوالسمهريَّ أخاً والمشرفيَّ أبا
- ٢٦لي منطقٌ غيرُ مبذولٍ وأنتَ بهِأولى على أنَّ لي من بذله أَرَبا
- ٢٧إذْ لمْ يزلْ يبلغُ المملوكَ ذكرُكُمُإياهُ جبراً وتأهيلاً ولا سببا
- ٢٨لكمْ يراعٌ بفضلِ اللهِ ماضيةٌإنْ آثَرَتْ رغباً أو آثرَتْ رَهَبَا
- ٢٩تحلو وتعذبُ في سمعٍ وتملُحُ فيسبقٍ فمنْ كلِّ وجهٍ سُمِّيَتْ قَصَبَا
- ٣٠مظلومةُ القدِّ في تشبيهها غصنامظلومةُ الريقِ في تشبيهها ضَرَبَا