بين فؤادي وخده نسب
العفيف التلمسانيأندلسيالمنسرحفراقالباء
حجم الخط
- بَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُكِلاَهُمَا بِالجَحِيمِ يَلْتَهِبُ
- هُمَا سَوَاءُ وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَاأَنَّهُمَا سَاكِنٌ وَمُضْطَرِبُ
- وَلي عَلى عَاذِلي حُقُوقُ هَوَىًعَليهِ شُكْرِي بِبَعْضِهَا يَجِبُ
- لاَمَ فَلَمَّا رَآهُ هَامَ بِهفَكُنْتُ في عِشْقِهِ أَنَأ السَّبَبُ
- وَقَائلٍ والهَوَى يُرَنِّحُنَاونَالَ مِنَّا السُّروُرُ والطَّرَبُ
- حَلَّتْ لَنَا الرَّاحُ مِنْ لَوَاحِظِهفَلْيَحْرُمُ الخَمْرُ بَعْدُ وَالعِنَبُ
- خُذَا نَدِيْمَيَّ سَلْوَتي لَكُمَاعَطَاءَ مَنْ لاَ يَمُنُّ إِذْ يَهِبُ
- وَخَلِّيَاني وَقَهْوَةً جُلِيَتْلَيْسَتْ سِوَى الثَّغْرِ فَوْقَهُ حَبَبُ
- إِنِّي امْرؤٌ مِنْ عِصَابَةٍ كَرُمَتْأَذْهَبُ فِي الحُبِّ حَيْثُمَا ذَهَبُوا
- سُقُوا وَلَمْ يَسْكَروُا وَكَمْ فِئَةٍأَسْكَرَهُمْ عِطْرُهَا وَمَا شَرِبُوا
- دُعُوا إلى بَابِ عَلْوَةٍ كَرَماًوَوَجْهُهُا بِالجَمَالِ مُحْتَجِبُ
- فَقَدَّمُوا سَجْدَةً وَهُمْ زُمُرٌلِغَافِرٍ سَبَّحَ اسْمَهُ الأَدَبُ
- عَيَّنَتْ العَيْنُ مِنْهُمُ أَثَراًلأَنَّهُمْ في بِقَائِهَا سُلِبوُا
- فَمَا دَرَى صَاعِدٌ بِمُنْحَدِرٍوَلاَ الْتَقَى ذَاهِبٌ وَمُنْقَلِبُ