بادر إلى راعي الصبوح صباحا
العفيف التلمسانيأندلسيالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- بَادِرْ إِلَى رَاعِي الصَّبُوحِ صَبَاحَاواجْعَلِ زَمَانَكَ كُلَّهُ أَفْرَاحَا
- وَأجِلِ التَّي تَجْلو هُمُومَكَ في الدُّجَىحَتّى تَرَى لِظَلاَمِهِ إِصْبَاحَا
- يَا طَالبَ الرَّاحَاتِ لَيْسَ يَنَالُهَاإِلاَّ الَّذِي فِي الرَّاحِ يَجْلُو الرَّاحَا
- أَوْ مُغْرَمٌ أَعْطَى الصَّبَابَةَ حَقَّهَاتَدْعُوهُ صَبْوَتُهُ إِليْهِ كِفَاحَا
- نَشْوَانُ مِنْ طَرَبِ الصِّبَا فَكَأَنَّهُغُصْنٌ يَميلُ مَعَ الصَّبَا مُرتَاحَا
- أَوْ مَا تَرَى عُجْمَ الحَمَائِمِ لَحْنُهَاقَدْ رَاحَ يُفْصِحُ فِي الهَوىَ إِفْصَاحَا
- والرُّوضُ فِي حُلَلِ الجَدَاوِلِ مُشْبِةٌحُلَلاَ تُجِرِّدُ فَوْقَهُنَّ صِفْاحَا
- وَالرُّيحُ بِالأَنْفَاسِ تَقْصُدُ أَنْفُساًمَوْتَى فَتَبْعَثُ فَيْهِمُ الأَرْوَاحَا
- فَإِذَا لَحَاكَ عَلَى البُرُوقِ وَشَمِّهَالاَحٍ وَخِلْتَ الكَأْسَ بَرْقاً لاَحَا
- فَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلمُدِيرِ وَغِبْ عَنِالَّلاحِي تَرَى منْ حَالَتَيْكَ نَجَاحا
- لَوْ لَمْ يَكُنْ في السُّكْرِ إِلاَّ فُرْقَةُاللاَّحيِ فَوَصْلُكَ قَهْوَةً وَمِلاَحَا
- أَوَلَيْسَ صَحْوَكَ دَأْبُهُ مِنْ شَأْنِهِأَنْ يَجْمَعَ العُذَّالَ وَالنُّصَّاحَا
- فَاجْعَلْ مَكَانَ الصَّحْوِ سُكْراً تَجْتَلِيمِنْ خَمْرِكَ الأَحْدَاقَ والأقداحا
- أَنَا مَنْ تَجِرْتُ مَعَ الغَرَامِ مُجَرِّباًفَوَجَدْتُ كُلَّ تِجَارَتِي أَرْبَاحَا
- وَرَأَيْتَني غَنَّيتُ مِنْ طَرَبِ الهَوَىوَأَخُو التَّسَلِّي بِالتَّشَكِّي بَاحَا
- وَرَأَيْتُ لَيْلَى أَسْفَرَتْ فَكَحَلْتُ مِنْأَلْحَاظِهَا مُقَلاً مُلِئْنَ جِرَاحَا
- وجَلاَ ظَلاَمِيَ نُورُهَا فَكَأَنَّمَاأَهْدَتْ إِلىَ ظُلُمَاتِهَا مِصْبَاحَا
- فَرَأَيْتُ إِذْ شَاهدْتُ مِنْ أَجْفَانِهَاالمَرْضَى مَعَانٍ في الجَمَالِ صِحَاحَا
- فَغَدَوْتُ نَشْوانَ المَعَاطِفَ أمْلأُالأَكْوَانَ مِنْ طَرَبِ الوِصَالِ مِرَاحاً