بادر إلى راعي الصبوح صباحا

العفيف التلمسانيأندلسيالكاملرومانسيةالحاء

حجم الخط
  1. بَادِرْ إِلَى رَاعِي الصَّبُوحِ صَبَاحَاواجْعَلِ زَمَانَكَ كُلَّهُ أَفْرَاحَا
  2. وَأجِلِ التَّي تَجْلو هُمُومَكَ في الدُّجَىحَتّى تَرَى لِظَلاَمِهِ إِصْبَاحَا
  3. يَا طَالبَ الرَّاحَاتِ لَيْسَ يَنَالُهَاإِلاَّ الَّذِي فِي الرَّاحِ يَجْلُو الرَّاحَا
  4. أَوْ مُغْرَمٌ أَعْطَى الصَّبَابَةَ حَقَّهَاتَدْعُوهُ صَبْوَتُهُ إِليْهِ كِفَاحَا
  5. نَشْوَانُ مِنْ طَرَبِ الصِّبَا فَكَأَنَّهُغُصْنٌ يَميلُ مَعَ الصَّبَا مُرتَاحَا
  6. أَوْ مَا تَرَى عُجْمَ الحَمَائِمِ لَحْنُهَاقَدْ رَاحَ يُفْصِحُ فِي الهَوىَ إِفْصَاحَا
  7. والرُّوضُ فِي حُلَلِ الجَدَاوِلِ مُشْبِةٌحُلَلاَ تُجِرِّدُ فَوْقَهُنَّ صِفْاحَا
  8. وَالرُّيحُ بِالأَنْفَاسِ تَقْصُدُ أَنْفُساًمَوْتَى فَتَبْعَثُ فَيْهِمُ الأَرْوَاحَا
  9. فَإِذَا لَحَاكَ عَلَى البُرُوقِ وَشَمِّهَالاَحٍ وَخِلْتَ الكَأْسَ بَرْقاً لاَحَا
  10. فَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلمُدِيرِ وَغِبْ عَنِالَّلاحِي تَرَى منْ حَالَتَيْكَ نَجَاحا
  11. لَوْ لَمْ يَكُنْ في السُّكْرِ إِلاَّ فُرْقَةُاللاَّحيِ فَوَصْلُكَ قَهْوَةً وَمِلاَحَا
  12. أَوَلَيْسَ صَحْوَكَ دَأْبُهُ مِنْ شَأْنِهِأَنْ يَجْمَعَ العُذَّالَ وَالنُّصَّاحَا
  13. فَاجْعَلْ مَكَانَ الصَّحْوِ سُكْراً تَجْتَلِيمِنْ خَمْرِكَ الأَحْدَاقَ والأقداحا
  14. أَنَا مَنْ تَجِرْتُ مَعَ الغَرَامِ مُجَرِّباًفَوَجَدْتُ كُلَّ تِجَارَتِي أَرْبَاحَا
  15. وَرَأَيْتَني غَنَّيتُ مِنْ طَرَبِ الهَوَىوَأَخُو التَّسَلِّي بِالتَّشَكِّي بَاحَا
  16. وَرَأَيْتُ لَيْلَى أَسْفَرَتْ فَكَحَلْتُ مِنْأَلْحَاظِهَا مُقَلاً مُلِئْنَ جِرَاحَا
  17. وجَلاَ ظَلاَمِيَ نُورُهَا فَكَأَنَّمَاأَهْدَتْ إِلىَ ظُلُمَاتِهَا مِصْبَاحَا
  18. فَرَأَيْتُ إِذْ شَاهدْتُ مِنْ أَجْفَانِهَاالمَرْضَى مَعَانٍ في الجَمَالِ صِحَاحَا
  19. فَغَدَوْتُ نَشْوانَ المَعَاطِفَ أمْلأُالأَكْوَانَ مِنْ طَرَبِ الوِصَالِ مِرَاحاً

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها