ندى في الأقحوانة أم رضاب
العفيف التلمسانيأندلسيالوافرهجاءالباء
حجم الخط
- نَدَىً فِي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُوَطَلُّ فِي الشَّقِيقَةِ أَمْ سَرَابُ
- فَتِلْكَ وَهَذِهِ ثَغْرٌ وَكَأْسٌبِذَا ظَلْمٌ وَفِي هّذَى شَرَابْ
- وَخُضْرُ خَمَائلٍ كَسَجُومِ غِيدٍقَدْ انْتُقِشَتْ وَرَقَّ بِهَا الخِطَابُ
- يُريكُ بِهَا الشَّقِيقُ سَوَادَ هُدْبٍوَحُمْرةَ وَجْنَةٍ فِيهَا الْتِهَابُ
- وَوُرْقُ حَمَائمٍ فِي كُلِّ فَنٍإِذَا نَطَقَتْ لَهَا لَحْنٌ صَوَابُ
- لَهَا بِالظِّلِّ أَزْرَارٌ حِسَانٌوَأَطْوَاقٌ وَمِنْ وَرِقٍ ثِيَابُ
- كَأَنَّ النَّهْرَ سَيْفٌ مَشْرِفيِّلَهُ فِي كَفِّ صَيْقَلِهِ اضْطِرَابُ
- تُجَرِّدُهُ يَمينُ الشَّمْسِ طَوْراًوَطَوْراً بِالظِّلاَلِ لَهُ قِرَابُ
- يُعَابُ السَّيْفُ إِذْ فِي جَانبِيِهِفُلُولٌ وَهْوَ مِنْهَا لاَ يُعَابُ
- فَإِنْ قُلْتَ الحَبَابُ انْسَابَ ذُعْراًوَرُمْتَ الرَّقْشَ صَدَّقَكَ الحَبَابُ
- وَلِلأَغْصَانِ هَيْنَمَةٌ تُحَاكِيحَبَايِبَ رَقَّ بَيْنَهُمُ العِتَابُ
- تَثَنَّتْ وَالحَمَامُ لَهَا يُغَنِّيكَشَرْبِ مَدَامُةٍ شَرِبُوا وَطَابُوا