لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب

العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطرثاءالباء

حجم الخط
  1. لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُمَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُ
  2. حَلَّتْ عُقُودَ اصْطِبَارِي دُوْنَهُ حُلَلٌحُقُوُقهَا كَارتِيَاحاتِي لَهَا تَجِبُ
  3. وَفِي رِيَاضِ بِيوُتِ الحَيِّ مِنْ إِضَمٍوَرْدٌ جَنِيٌّ وَفِي أَكْمَامِهَا القُضُبُ
  4. يَسْقِي الأَقَاحِيَ مِنْهَا قُرْقُفٌ فإِذَالاَحَ الحَبَابُ عَلَيْهَا فَاسْمُهُ الشَّنَبُ
  5. يَقْضِي بِهَا لِعُيُونِ النَّاظِرينَ عَلَىكُلِّ القُلُوبِ قَضَاءٌ مَا لَهُ سَبَبُ
  6. إِلاَّ تَمَارُضَ أَجْفَانٍ إِذَا سَلَبَتْفَمُقْتَضَى هَمِّهَا المَسْلُوبُ لاَ السَّلَبُ
  7. وَلِي لَدَى الحِلَّةِ الفَيْحَاءِ غُصْنُ نَقَايَهْفُو فَيَجْذِبُهُ خَفْقٌ فَيَنْجَذِبُ
  8. لاَ يَقْدِرُ الحِبُّ أنْ يُخْفِي مَحَاسِنَهُوَإِنَّمَا فِي سَنَاهُ الْحُجْبُ تَحْتَجِبُ
  9. أُعَاهِدُ الرَّاحَ أَنَّى لاَ أُفَارِقُهَامِنْ أَجْلِ أَنَّ الثَّنَايَا شِبْهُهُا الحَبَبُ
  10. وَأَرْقُبُ البَرْقَ لاَسُقْيَاهُ مِنْ أَربَىلَكِنَّهُ مِثْلُ خَدَّيْهِ لَهُ لَهَبُ
  11. يَا سَالِماً فِي الهَوَى مِمَا أُكَابِدُهُرِفْقَاً بِأَحْشَاءِ صَبٍّ شَفَّهَا الوَصَبُ
  12. فَالأَجْرُ يَا أَمَلي إِنْ كُنْتَ تَكْسِبُهُمِنْ كُلِّ ذِي كَبِدٍ حَرَّاءَ تَكْتَسِبُ
  13. يَا بَدرَ تَمٍّ مُحَاقِي فِي زِيَادَتِهِما أَنْ تَنْجَلِي عَنْ أُفْقِكَ السُّحُبُ
  14. صَحَا السُّكَارَى وَسُكْرِي فِيكَ دَامَ وَمَالِلسِّكْرِ من سَبَبٌ يُرْوَى ولاَ نَسَبُ
  15. قَدْ أَيَّسَ الصَّبْرَ وَالسِّلْوَانَ أَيْسَرُهُوَعَاقَبَ الصِّبَّ عَنْ آمَالِهِ الوَصَبُ
  16. وَكُلَّمَا لاَحَ يَا دَمْعِي وَمِيضُ سَنىًتَهْمِي وَإِنْ هَبَّ يَا قَلْبِي صَباً تَجِبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها