لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب
العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطرثاءالباء
حجم الخط
- لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُمَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُ
- حَلَّتْ عُقُودَ اصْطِبَارِي دُوْنَهُ حُلَلٌحُقُوُقهَا كَارتِيَاحاتِي لَهَا تَجِبُ
- وَفِي رِيَاضِ بِيوُتِ الحَيِّ مِنْ إِضَمٍوَرْدٌ جَنِيٌّ وَفِي أَكْمَامِهَا القُضُبُ
- يَسْقِي الأَقَاحِيَ مِنْهَا قُرْقُفٌ فإِذَالاَحَ الحَبَابُ عَلَيْهَا فَاسْمُهُ الشَّنَبُ
- يَقْضِي بِهَا لِعُيُونِ النَّاظِرينَ عَلَىكُلِّ القُلُوبِ قَضَاءٌ مَا لَهُ سَبَبُ
- إِلاَّ تَمَارُضَ أَجْفَانٍ إِذَا سَلَبَتْفَمُقْتَضَى هَمِّهَا المَسْلُوبُ لاَ السَّلَبُ
- وَلِي لَدَى الحِلَّةِ الفَيْحَاءِ غُصْنُ نَقَايَهْفُو فَيَجْذِبُهُ خَفْقٌ فَيَنْجَذِبُ
- لاَ يَقْدِرُ الحِبُّ أنْ يُخْفِي مَحَاسِنَهُوَإِنَّمَا فِي سَنَاهُ الْحُجْبُ تَحْتَجِبُ
- أُعَاهِدُ الرَّاحَ أَنَّى لاَ أُفَارِقُهَامِنْ أَجْلِ أَنَّ الثَّنَايَا شِبْهُهُا الحَبَبُ
- وَأَرْقُبُ البَرْقَ لاَسُقْيَاهُ مِنْ أَربَىلَكِنَّهُ مِثْلُ خَدَّيْهِ لَهُ لَهَبُ
- يَا سَالِماً فِي الهَوَى مِمَا أُكَابِدُهُرِفْقَاً بِأَحْشَاءِ صَبٍّ شَفَّهَا الوَصَبُ
- فَالأَجْرُ يَا أَمَلي إِنْ كُنْتَ تَكْسِبُهُمِنْ كُلِّ ذِي كَبِدٍ حَرَّاءَ تَكْتَسِبُ
- يَا بَدرَ تَمٍّ مُحَاقِي فِي زِيَادَتِهِما أَنْ تَنْجَلِي عَنْ أُفْقِكَ السُّحُبُ
- صَحَا السُّكَارَى وَسُكْرِي فِيكَ دَامَ وَمَالِلسِّكْرِ من سَبَبٌ يُرْوَى ولاَ نَسَبُ
- قَدْ أَيَّسَ الصَّبْرَ وَالسِّلْوَانَ أَيْسَرُهُوَعَاقَبَ الصِّبَّ عَنْ آمَالِهِ الوَصَبُ
- وَكُلَّمَا لاَحَ يَا دَمْعِي وَمِيضُ سَنىًتَهْمِي وَإِنْ هَبَّ يَا قَلْبِي صَباً تَجِبُ