ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمسانيأندلسيالخفيفرومانسيةالدال
حجم الخط
- مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِإِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
- وَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌفَهْيَ لَوْ تَعْلَمُونَ مِنْ نَارِ وَجْدِي
- سَامَحَ الله مُقْلَةً فَتَكَتْ بِيإِنَّ قَتْلي مَا كَانَ مِنْهَا بِقَصْدِ
- مَا دَرَتْ إِذْ رَنَتْ بِجَفْنٍ سَقِيمٍفَاتِرٍ أَنْ ذَلِكَ السُّقْمَ يُعْدِي
- لَيْتَهُ بَاعَنِي نُعَاساً تَشَكَّىثُقْلَهُ واشْتَرَى بِهِ بَعْضَ سُهْدِي
- يَا رَشِيقَ القَوَامِ كَيْفَ بِرُشْدِيوَتَثَنِّى عِطْفَيْكَ أَتْلَفَ رُشْدِي
- هَاتِ كَأْسِي فِي حُبِّهِ يَا نَدِيمِيفَهْيَ تُعْزَى مِنْهُ لِثُغْرٍ وَخَدِّ
- وَاجْلِهَا في غُلاَلَةٍ مِنَ نَضَارٍدَرَزَتْهَا يَدُ المِزَاجِ بِعِقْدِ