كأن عذار من أحب بخده
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِرِضَاهُ وفِيهِ بعْضُ آثَارِ صَدِّهِ
- رَشِيقُ التَّثَنِّي رَاشِقُ الجَفْنِ فَاتِكٌجُيُوشُ الهَوَى مِنْ تَحْتِ رَايةِ قَصْدِهِ
- يُكَلِّفُ رِدْفَيْهِ مِنَ الثُّقْلِ مِثْلَ مَايُكَلِّفُ مِنْ ثُقْلِ الهَوَى قَلْبَ عَبْدِهِ
- يَمُوجُ غَدِيرٌ تَحْتَ غُصْنِ قَوَامِهِوَثُعْبَانُ ذَاكَ الشِّعْرِ ظَامٍ لِوِرْدِهِ
- تَوَلَّى قَضَايَا الحَلِّ والعَقْدِ بَنْدُهُفَضَاقَ مَجَالُ الخُصْرِ مِنْ عَقْدِ بَنْدِهِ
- فَإِنْ كَانَ مِنْ خَدَّيْهِ نَارٌ دُخَانُهَابِصُدْغَيْهِ فالجَنَّاتُ مِنْ تَحْتِ بُرْدِهِ
- فَلا تَلْتَمِس إنْجَازَ مَوْعِدِ جَفْنِهِفَفِيهِ فُتُورٌ فَالْتَمِسْ خُلْفَ وَعْدِهِ
- فَإِنْ كَانَ يَهْوَىَ الخُلْفَ أَفْدِيهِ مَالهُيُوَافِقُ في قَتْلِ المُحِبِّ بِجَهْدِهِ
- فَخَرْتُ بِحُسْنِ النَّظْمِ فيهِ فقالَ ليتَعَلَّمْتَهُ مِنْ نَظْمِ ثَغْرِي وَعِقْدِهِ
- وَلَمَّا رَأَى دَمْعِي دَماً ظَنَّ خَدَّهُتَرَائَى لدمْعِي فَاكْتَسَى لَوْنَ وَرْدِهِ
- وَلَوْ أَنَّ قَلْبِي حَازَ قَسْوَةَ قَلْبِهِسَلَوْتُ ولكنْ حَازَ رقُّةَ خَدِّهِ
- وقَدَّمْتُ دَمْعِي رَشْوَةً وَهْوَ لُؤْلؤٌفَمَا جَادَ لِي يا لَيْتَ جَادَ بِرَدِّهِ
- أَأَحْبَابَنَا أَنْتُمْ لَنَا القَصْدُ والمُنَىأَيَرْغَبُ صَبٌّ عَنْ مُنَاهُ وَقَصْدِهِ
- حَلَلْتُمْ مِنَ القَصْرَيْنِ قَلْبِي وَنَاظِرِيوَمَا أَحْكَمَ المَوْلَى عَلى مِلْكِ عَبْدِهِ
- فَإِنْ قُلْتُم ما الشَّامُ مِصْرٌ فَذُو الصَّفايَرَى القُرْبَ في التَّوْحِيد من غَيْرِ بُعْدِهِ